مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٨٣ - (مسألة ٤٥) لو ادعت المرأة أنه تزوجها فی وقتین بعقدین
و أیسر أم لا {١٢٩}. [ (مسألة ٤٣): لو دفع الوالد المهر الذی کان علیه من جهة إعسار الولد ثمَّ بلغ الصبی فطلق قبل الدخول استعاد الولد نصف المهر]
(مسألة ٤٣): لو دفع الوالد المهر الذی کان علیه من جهة إعسار الولد ثمَّ بلغ الصبی فطلق قبل الدخول استعاد الولد نصف المهر و کان له دون والده {١٣٠}.
[ (مسألة ٤٤): لو أصدقها تعلیم صناعة أو حرفة فادعت أنه علمنی غیرها فالقول قولها مع الیمین](مسألة ٤٤): لو أصدقها تعلیم صناعة أو حرفة فادعت أنه علمنی غیرها فالقول قولها مع الیمین {١٣١}.
[ (مسألة ٤٥): لو ادعت المرأة أنه تزوجها فی وقتین بعقدین](مسألة ٤٥): لو ادعت المرأة أنه تزوجها فی وقتین بعقدین مستقلین علی مهرین کذلک فادعی الزوج تکرار العقد الواحد فالقول قولها {١٣٢}،
_____________________________
فی کتاب الدین.
{١٢٩} للأصل بعد الاستقرار فی ذمة الوالد و عدم فراغ الذمة ببلوغ الولد و یساره.
{١٣٠}
لأن الزوجة صارت مالکة للمهر بمجرد عقد النکاح، و الطلاق قبل الدخول یوجب
رجوع نصف المهر إلی الزوج دون غیره فیملک الزوج أی الولد النصف دون والده،
مع أن الظاهر ان المهر کان هبة إلی الابن فتصیر من هبة ذی الرحم الذی لا
یرجع فیها.
{١٣١} أما تقدیم قولها فللأصل إلا أن یثبت الزوج مدعاه بحجة معتبرة، و أما الیمین فلقطع الخصومة کما مر مکررا.
نعم، لو کان المورد من التداعی فیجری علیهما حکمه فتلجأ إلی الأصل و هو عدم وصول حقها إلیها.
{١٣٢}
لظهور العقدین فی الاستقلال إلا أن یدل دلیل علی الخلاف و هو مفقود،
فحینئذ یترتب آثار الصحة علی کل من العقدین فیلزم بالمهرین إن کانت صورة
النزاع کما فرض، و یمکن فرض صورا اخری فیه، فیختلف الحکم حینئذ لا محالة.