مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٥ - (مسألة ٧) یعتبر فی التقدیر بالعدد أمور
(مسألة ٧): یعتبر فی التقدیر بالعدد أمور:
منها: کمال الرضعة، بأن
یروی الصبی و یصدر من قبل نفسه {٣٧} و لا تحسب الرضعة الناقصة و لا تضم
الناقصات بعضها ببعض بأن تحسب رضعتان ناقصتان أو ثلاث رضعات ناقصات مثلا
واحدة {٣٨}.
نعم، لو التقم الصبی الثدی ثمَّ رفضه لا بقصد الإعراض بأن
کان للتنفس أو الالتفات إلی ملاعب أو الانتقال من ثدی إلی آخر أو غیر ذلک
کان الکل رضعة واحدة {٣٩}.
و منها: توالی الرضاعات {٤٠} بأن لا یفصل
بینها رضاع امرأة أخری و لا یقدح فی التوالی تخلل غیر الرضاع من المأکول و
المشروب و إن تغذی به {٤١}.
_____________________________
{٣٧}
لقول الصادق علیه السّلام فی معتبرة ابن أبی عمیر: «الرضاع الذی ینبت اللحم
و الدم هو الذی یرضع حتی یتملأ و یتضلع و ینتهی نفسه» [١]، و فی موثق ابن
أبی یعفور قال: «سألته عما یحرم من الرضاع؟ قال: إذا رضع حتی یمتلئ بطنه
فإن ذلک ینبت اللحم و الدم و ذلک الذی یحرم» [٢]، مضافا إلی الإجماع و
أصالة عدم النشر بدون ذلک.
{٣٨} کل ذلک للأصل و الإجماع و ظاهر ما مر من قول الصادق علیه السّلام.
{٣٩} لأن ذلک کله من لوازم الرضاع فیشملها إطلاق الدلیل بلا کلام.
{٤٠}
لقول أبی جعفر علیه السّلام فی موثق ابن سوقة: «لا یحرم من الرضاع أقل من
یوم و لیلة أو خمس عشرة رضعة متوالیات من امرأة واحدة من لبن فحل واحد لم
یفصل بینها رضعة امرأة غیرها» [٣]، مضافا إلی الإجماع.
{٤١} لإطلاق الأدلة و استثناء خصوص الارتضاع من امرأة أخری فقط.
[١] الوسائل باب: ٤ من أبواب ما یحرم بالرضاع الحدیث: ٢ و ١.
[٢] الوسائل باب: ٤ من أبواب ما یحرم بالرضاع الحدیث: ٢ و ١.
[٣] الوسائل باب: ٢ من أبواب ما یحرم بالرضاع الحدیث: ١.