مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٤ - (مسألة ١٣) قد تبین مما سبق أن العلاقة الرضاعیة المحضة قد تحصل برضاع واحد
دون الأول {٦٥} فمرضعة ولدک لا تکون بمنزلة زوجتک حتی تحرم أمها علیک {٦٦}، لکن الام و البنت الرضاعیین لزوجتک تکونان کالأم و البنت النسبیین لها فتحرمان علیک {٦٧}، و کذلک حلیلة الابن الرضاعی کحلیلة الابن النسبی {٦٨} و حلیلة الأب الرضاعی کحلیلة الأب النسبی {٦٩}، تحرم الاولی علی أبیه الرضاعی و الثانیة علی ابنه الرضاعی {٧٠}. [ (مسألة ١٣): قد تبین مما سبق أن العلاقة الرضاعیة المحضة قد تحصل برضاع واحد]
(مسألة ١٣): قد تبین مما سبق أن العلاقة الرضاعیة المحضة قد
_____________________________
النسب» [١]، و قوله علیه السّلام: «یحرم من الرضاع ما یحرم من القرابة» [٢].
{٦٥} للأصل و ما مر من النص و الإجماع.
{٦٦}
لما تقدم من أنه لا بد فی التنزیل الرضاعی من انطباقه علی ما هو المحرم
أولا، و ما هو المحرم أولا ما فی قوله تعالی وَ أُمَّهٰاتُ نِسٰائِکُمْ
[٣]، و مرضعة الولد لیست زوجة للشخص و من نسائه حتی یحرم أمها.
نعم، هی أم رضاعی للولد، و الام الحقیقی للولد لا تکون حراما لوالده حتی تکون الأم الرضاعی حراما علیه.
{٦٧}
لانطباق إحدیهما علی قوله تعالی وَ أُمَّهٰاتُ نِسٰائِکُمْ و الأخری علی
قوله تعالی وَ رَبٰائِبُکُمُ اللّٰاتِی فِی حُجُورِکُمْ [٤].
{٦٨} لانطباقها علی قوله تعالی وَ حَلٰائِلُ أَبْنٰائِکُمُ الَّذِینَ مِنْ أَصْلٰابِکُمْ [٥].
{٦٩} لانطباقها علی قوله تعالی حُرِّمَتْ عَلَیْکُمْ أُمَّهٰاتُکُمْ [٦]، الشامل کل منهما للتنزیل الرضاعی أیضا.
{٧٠} لما عرفت الوجه فی کل منهما.
[١] الوسائل باب: ١ من أبواب الرضاع الحدیث: ١ و ٩.
[٢] الوسائل باب: ١ من أبواب الرضاع الحدیث: ١ و ٩.
[٣] سورة النساء: ٢٣.
[٤] سورة النساء: ٢٣.
[٥] سورة النساء: ٢٣.
[٦] سورة النساء: ٢٣.