مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٦٧ - (مسألة ٧) لو کانت زوجة المسلم کتابیة و انتقلت إلی ملة اخری من ملل الکفر بطل النکاح
فإن رجع أو رجعت قبل انقضائها کانت زوجته {٢٦} و إلا انکشف أنها بانت منه عند الارتداد {٢٧}. [ (مسألة ٦): العدة فی ارتداد الزوج عن فطرة کالوفاة و فی غیره کالطلاق]
(مسألة ٦): العدة فی ارتداد الزوج عن فطرة کالوفاة و فی غیره کالطلاق {٢٨}.
[ (مسألة ٧): لو کانت زوجة المسلم کتابیة و انتقلت إلی ملة اخری من ملل الکفر بطل النکاح](مسألة ٧): لو کانت زوجة المسلم کتابیة و انتقلت إلی ملة اخری من ملل الکفر بطل النکاح {٢٩}.
_____________________________
{٢٦} لأن الرجوع إلی الزوجیة بالإسلام قهری و انها لیست کالمطلقة التی تحتاج إلی الرجوع باللفظ و الفعل.
و
أما معتبرة الحضرمی عن الصادق علیه السّلام: «إذا ارتد الرجل المسلم عن
الإسلام بانت منه امرأته کما تبین المطلقة ثلاثة، و تعتد منه کما تعتد
المطلقة، فإن رجع إلی الإسلام و تاب قبل أن تتزوج فهو خاطب من الخطاب و لا
عدة علیها منه له و انما علیها العدة لغیره، فإن قتل أو مات قبل انقضاء
العدة أعتدت منه عدة المتوفی عنها زوجها و هی ترثه فی العدة و لا یرثها إن
ماتت و هی مرتدة عن الإسلام» [١]، محمول علی عدم الرجوع إلا بعد انقضاء
العدة، و ان التشبیه بالمطلقة إنما هو مع عدم إرادة الرجوع و البقاء علی
کفره.
{٢٧} للإجماع و لما تقدم من النصوص.
{٢٨} أما انها فی ارتداد الزوج عن فطرة کالوفاة فللإجماع و النص الذی تقدم.
و
أما انها فی غیره کالطلاق فلأنها الأصل فی العدة إلا ما خرج بالدلیل مضافا
إلی الإجماع، و إن کان اختلاف الدین فسخا لا طلاقا کما یأتی و ان العود
إلی الإسلام بنفسه عود إلی النکاح بلا احتیاج إلا قول أو فعل کما مر.
{٢٩} لأنه یعتبر فی نکاح المسلم للمرأة أن تکون مسلمة أو کتابیة حدوثا
[١] الوسائل باب: ٦ من أبواب موانع الإرث الحدیث: ٤.