مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٨٢ - (مسألة ٤٢) لو زوج ولده الصغیر فإن کان للولد مال فالمهر علی الولد
(مسألة ٤١): إذا دفع إلیها قدر مهرها ثمَّ اختلفا بعد ذلک فقالت دفعته هبة و قال بل دفعته صداقا فالقول قوله بیمینه {١٢٦}.
[ (مسألة ٤٢): لو زوج ولده الصغیر فإن کان للولد مال فالمهر علی الولد](مسألة ٤٢): لو زوج ولده الصغیر فإن کان للولد مال فالمهر علی الولد و إن لم یکن له مال فالمهر علی عهدة الوالد {١٢٧}.
فلو مات الوالد أخرج المهر من أصل ترکته {١٢٨} سواء بلغ الولد
_____________________________
علی الأصل.
{١٢٦} لأنه أبصر بنیة نفسه و الوفاء یعتبر فیه قصد الدافع لا القابض کما هو معلوم.
{١٢٧}
إجماعا و نصوصا ففی موثق عبید بن زرارة قال: «سألت أبا عبد اللّه علیه
السّلام عن الرجل یزوج ابنه و هو صغیر؟ قال: إن کان لابنه مال فعلیه المهر،
و إن لم یکن للابن مال فالأب ضامن المهر ضمن أو لم یضمن» [١]، و فی معتبرة
الفضل بن عبد الملک [٢]، قال: «سألت أبا عبد اللّه علیه السّلام عن الرجل
یزوج ابنه و هو صغیر؟ قال: لا بأس، قلت: یجوز طلاق الأب؟ قال: لا، قلت: علی
من الصداق؟
قال: علی الأب إن کان ضمنه لهم، و إن لم یکن ضمنه فهو علی
الغلام إلا أن لا یکون للغلام مال فهو ضامن له و إن لم یکن ضمن» و فی
معتبرة علی بن جعفر عن أخیه علیهما السّلام قال: «سألته عن الرجل یزوج ابنه
و هو صغیر فدخل الابن بامرأته علی من المهر علی الأب أو علی الابن؟ قال:
المهر علی الغلام، و إن لم یکن له شیء فعلی الأب ضمن ذلک علی ابنه أو لم
یضمن إذا کان هو انکحه و هو صغیر» [٣]، و لو عقد النکاح من دون إذن الولی و
إجازته و أجاز بعد البلوغ فلا شیء علی الأب للأصل، و ما مر من معتبرة أبی
جعفر.
{١٢٨} لأنه دین و کل دین یخرج من أصل الترکة إجماعا و نصوصا لما مر
[١] الوسائل باب: ٢٨ من أبواب المهور الحدیث: ١ و ٢.
[٢] الوسائل باب: ٢٨ من أبواب المهور الحدیث: ١ و ٢.
[٣] الوسائل باب: ٢٨ من أبواب المهور الحدیث: ٤.