مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٠٥ - (مسألة ٨) لو دفعت إلیها نفقة أیام
لا، و سواء کان موسرا أو معسرا {٢٩} غایة الأمر انه مع الإعسار ینظر فی المطالبة إلی الیسار {٣٠}. [ (مسألة ٦): لو امتنع الزوج من الإنفاق أجبره الحاکم الشرعی به]
(مسألة ٦): لو امتنع الزوج من الإنفاق أجبره الحاکم الشرعی به، فإن امتنع عنه مع ذلک فرّق بینهما {٣١}.
[ (مسألة ٧): لا نفقة فی کل ما هو غیر مشروع](مسألة ٧): لا نفقة فی کل ما هو غیر مشروع فیحرم علی الرجل الإنفاق علیها فی ذلک کما تحرم علی المرأة قبول ذلک {٣٢}.
[ (مسألة ٨): لو دفعت إلیها نفقة أیام](مسألة ٨): لو دفعت إلیها نفقة أیام کأسبوع أو شهر مثلا و انقضت المدة و
لم تصرفها علی نفسها اما بأن أنفقت من غیرها أو أنفق علیها أحد بقیت ملکا
لها {٣٣}،
_____________________________
{٢٩} کل ذلک لإطلاق الأدلة المتقدمة و إجماع فقهاء الملة.
{٣٠} لقوله تعالی وَ إِنْ کٰانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلیٰ مَیْسَرَةٍ [١]، مضافا إلی الإجماع.
{٣١}
لأن کل ذلک من الأمر بالمعروف و النهی عن المنکر و من الأمور الحسبیة التی
له الولایة علیها مضافا إلی نصوص خاصة ففی موثق أبی بصیر قال «سمعت أبا
جعفر علیه السّلام یقول: من کانت عنده امرأة فلم یکسها ما یواری عورتها و
یطعمها ما یقیم صلبها کان حقا علی الإمام أن یفرّق بینهما» [٢]، و عن
الصادق علیه السّلام فی موثق أبی بصیر: «و الا فرّق بینهما» [٣]، و یأتی فی
کتاب القضاء ما ینفع المقام.
{٣٢} لإطلاق أدلة تلک المحرمات الشاملة للمقام، و لأن الصرف إثم و الإعانة علیه من الإعانة علی الإثم المحرمة.
{٣٣} للإجماع علی انها تملک ما أخذته للنفقة و یصیر ذلک ملکا لها بالقبض.
[١] سورة البقرة: ٢٧٠.
[٢] الوسائل باب: ١ من أبواب النفقات الحدیث: ٢ و ١٢.
[٣] الوسائل باب: ١ من أبواب النفقات الحدیث: ٢ و ١٢.