مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٧٧ - (مسألة ٢٢) نکاح الشغار باطل
الشریفة بأرباب الصنائع الدنیئة کالکناس و الحجام و نحوهما، لأن المسلم کفؤ المسلمة و المؤمن کفؤ المؤمنة و المؤمنون بعضهم أکفاء بعض کما فی الخبر.
نعم، یکره التزویج بالفاسق خصوصا شارب الخمر و الزانی کما مر {٦٦}. [ (مسألة ٢١): و من أسباب التحریم اللعان بشروطه المذکورة فی بابه]
(مسألة ٢١): و من أسباب التحریم اللعان بشروطه المذکورة فی بابه، بأن یرمیها بالزنا و یدعی المشاهدة بلا بینة أو ینفی ولدها الجامع لشرائط الإلحاق به و تنکر ذلک، رفعا أمرهما إلی الحاکم فیأمرهما بالملاعنة بالکیفیة الخاصة فإذا تلاعنا سقط عنه حد القذف و عنها حد الزنا و انتفی الولد عنه و حرمت علیه مؤبدا {٦٧}.
[ (مسألة ٢٢): نکاح الشغار باطل](مسألة ٢٢): نکاح الشغار باطل {٦٨}، و هو أن تتزوج امرأتان
_____________________________
الثمالی المتضمنة قضیة جویبر و غیرها من الأخبار.
{٦٦}
أما کراهة التزویج بمطلق الفاسق فهو المشهور بل یظهر منهم الإجماع علیها و
علّلت بجملة من التعلیلات التی تقدمت فی أول کتاب النکاح أیضا.
و أما
بالنسبة إلی شارب الخمر فیکفی فیه قول الصادق علیه السّلام: «من زوّج
کریمته من شارب الخمر فقد قطع رحمها» [١]، و مر أیضا فی أول کتاب النکاح ما
یتعلق به و کراهة التزویج مع جملة من الأشخاص.
{٦٧} إجماعا و نصا یأتی فی کتاب اللعان من الطلاق إن شاء اللّه تعالی.
{٦٨} لقوله صلّی اللّه علیه و آله: «لا شغار فی الإسلام» [٢]، و عن الصادق علیه السّلام: «نهی
[١] الوسائل باب: ٢٩ من أبواب مقدمات النکاح الحدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٢٧ من أبواب عقد النکاح الحدیث: ٢.