مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٩٤ - (مسألة ١٤) لا یصح تجدید العقد علیها دائما و منقطعا قبل انقضاء الأجل أو بذل المدة
(مسألة ١٤): لا یصح تجدید العقد علیها دائما و منقطعا قبل انقضاء الأجل أو بذل المدة {٥٢} فلو کانت المدة شهرا و أراد أن تکون شهرین
_____________________________
و
یمکن الإشکال فی کون المتعارف کالقرینة بأنه من باب الانصراف الغالبی لا
التقیید الحقیقی، و معارضة أصالة الصحة مع أصالة الاحتیاط لا وجه لها، لأنه
إن أرید بها استصحاب الحرمة، فأصالة الصحة مقدمة علیه کما ثبت فی محله.
و
إن أرید بها أصل آخر فلم یثبت وجوب هذا الاحتیاط بعقل أو نقل و شبهة
القیاس ممنوعة لما مر من إطلاق الإجارة علیها فی الروایات کما تقدم، فألقوه
ممنوعة.
و أما خبر بکار عن الصادق علیه السّلام: «الرجل یلقی المرأة
فیقول لها: زوجینی نفسک شهرا و لا یسمی الشهر بعینه ثمَّ یمضی فیلقاها بعد
سنین، فقال: له شهره إن کان سماه، و إن لم یکن سماه فلا سبیل له علیها»
[١]، فمضافا إلی قصور سنده لا ظهور له فی اعتبار الاتصال بل یمکن أن یستفاد
صحة اعتبار الانفصال أیضا.
{٥٢} إجماعا و نصا، فعن أبان بن تغلب قال: «قلت لأبی عبد اللّه علیه السّلام:
الرجل
یتزوج المرأة متعة فیتزوجها علی شهر ثمَّ إنها تقع فی قلبه فیحسب أن یکون
شرطه أکثر من شهر فهل یجوز أن یزیدها فی أجرها و یزداد فی الأیام قبل أن
تنقضی أیامه التی شرط علیها؟ فقال: لا یجوز شرطان فی شرط، قلت: کیف یصنع؟
قال یتصدق علیها بما بقی من الأیام ثمَّ یستأنف شرطا جدیدا» [٢].
و فی صحیح أبی بصیر: «لا بأس أن تزیدک و تزیدها إذا انقطع الأجل فیما
[١] الوسائل باب: ٣٥ من أبواب المتعة الحدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٢٤ من أبواب المتعة الحدیث: ١.