مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٨ - السادس العمة
الثالث: الأخت لأب کانت أو لام أو لهما {٨}.
[الرابع: بنت الأخ]الرابع: بنت الأخ، سواء کان لأب أو لام أو لهما و هی کل امرأة تنتمی بالولادة إلی أخیه بلا واسطة أو معها و إن کثرت، سواء کانت الانتماء إلیه بالآباء أو الأمهات أو بالاختلاف {٩}.
[ (مسألة ٣): کما تحرم بنت الأخ کذلک تحرم بنت ابن الأخ](مسألة ٣): کما تحرم بنت الأخ کذلک تحرم بنت ابن الأخ، و بنت ابن ابنه، و بنت بنته، و بنت بنت بنته، بنت ابن بنته و هکذا {١٠}.
[الخامس: بنت الأخت]الخامس: بنت الأخت {١١} و هی کل أنثی تنتمی إلی أخته بالولادة علی النحو الذی ذکر فی بنت الأخ {١٢}.
[السادس: العمة]السادس: العمة، و هی أخت أبیه لأب أو لام أو لهما.
و المراد بها ما
یشمل العالیات اعنی عمة الأب- أخت الجد للأب لأب أو لام أو لهما و عمة
الأم- أخت أبیها- لأب أو لام أو لهما، و عمة الجد للأب و الجد للام و الجدة
کذلک، فمراتب العمات مراتب الآباء، فهی کل أنثی هی أخت الذکر تنتمی إلیک
بالولادة من طرف أبیک أو أمک {١٣}.
_____________________________
الانتساب و الأصلیة و الفرعیة مع الاتفاق علیه.
{٨} للصدق اللغوی و العرفی فتشملها الآیة المبارکة مضافا إلی الإجماع.
و المراد منها الأنثی التی ولدت معک من شخص واحد بلا واسطة و لا یدخل فی اسمهن غیرهن، و لذا لم یکن فیهن علوّ و لا سفل کما هو واضح.
{٩} لظهور إطلاق الآیة الشریفة الشامل للجمیع، مع إجماعهم علیه.
{١٠} للصدق العرفی فتشملها الآیة الشریفة کما تقدم.
{١١} لإطلاق قوله تعالی وَ بَنٰاتُ الْأُخْتِ الشامل لجمیع ما یمکن أن ینطبق کل واحد من العنوانین علیه مضافا إلی الإجماع.
{١٢} و الدلیل عین الدلیل بلا فرق بینهما فی کیفیة التعلیل.
{١٣} لظهور الجمیع فی قوله تعالی وَ عَمّٰاتُکُمْ فی ذلک فی اللغة