مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٦٨ - (مسألة ٨) لو کان الزوجان کافرین و أسلمت المرأة فإسلامها فسخ لعقد النکاح
(مسألة ٨): لو کان الزوجان کافرین و أسلمت المرأة فإسلامها فسخ لعقد
النکاح لا أن یکون طلاقا لها {٣٠} و لا مهر لها و لا عدة علیها منه ان کان
قبل الدخول {٣١}، و إن کانت الزوجة کتابیة و الزوج مسلم ثمَّ ارتد الزوج و
کان قبل الدخول ینفسخ النکاح و الأحوط له استرضائها بالنسبة إلی نصف المهر
{٣٢}، و إن کان بعد الدخول فقد استقر تمام المهر {٣٣}.
_____________________________
و بقاء کما مر فإذا انتفی الشرط ینتفی المشروط لا محالة.
نعم، لو کانت یهودیة و صارت مسیحیة أو بالعکس یبقی النکاح علی حاله للأصل بعد عدم منشأ للبطلان.
{٣٠}
أما الأول فللنص و الإجماع قال أبو الحسن علیه السّلام فی صحیح ابن
الحجاج: «فی نصرانی تزوج نصرانیة فأسلمت قبل أن یدخل بها، قال: قد انقطعت
عصمتها منه و لا مهر لها و لا عدة علیها منه» [١].
و أما الثانی فلأصالة عدم ترتب أحکام الطلاق إلا مع الدلیل و هو مفقود مضافا إلی الإجماع.
{٣١} أما الأول فلما مر فی صحیح ابن الحجاج و أما الثانی فلما یأتی فی العدد من کتاب الطلاق من انه لا عدة لغیر المدخول بها.
{٣٢} أما الأول فلما تقدم فی (مسألة ٥).
و أما الثانی فلما نسب إلی المشهور من وجوب النصف علیه تنزیلا لهذا الفسخ منزلة الطلاق.
و
فیه: انا نطالبهم بالدلیل علی هذا التنزیل و لا دلیل لهم یصح الاعتماد
علیه، مع ان صریح غیر واحد من الفقهاء ثبوت الجمیع علیه لحصول السبب و هو
العقد، و التنصیف یحتاج إلی دلیل و هو مفقود فالأحوط ما ذکرناه.
{٣٣} للأصل و الإطلاق و الاتفاق کما یأتی فی أحکام الصداق.
[١] الوسائل باب: ٩ من أبواب ما یحرم بالکفر الحدیث: ٦.