مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٣ - (مسألة ١٢) لمّا کانت المصاهرة التی هی- أحد أسباب تحریم النکاح
بینه و بین أبیه و بعلاقة کل من أبیه و أخیه مع أبیهما مثلا، و هکذا تتصاعد و تتنازل النسب و تتشعب بقلة العلاقات و کثرتها {٦٠} حتی انه قد تتوقف نسبة بین شخصین علی عشر علائق أو أقل أو أکثر، و إذا تبین ذلک فإن کانت تلک العلائق کلها حاصلة بالولادة کانت العلاقة نسبیة، و إن حصلت کلها أو بعضها و لو واحدة من العشر بالرضاع کانت العلاقة رضاعیة {٦١}. [ (مسألة ١٢): لمّا کانت المصاهرة التی هی- أحد أسباب تحریم النکاح]
(مسألة ١٢): لمّا کانت المصاهرة التی هی- أحد أسباب تحریم النکاح کما
مر- {٦٢} علاقة بین أحد الزوجین و بعض أقرباء الآخر، فهی تتوقف علی أمرین
مزاوجة و قرابة {٦٣}، و الرضاع إنما یقوم مقام الثانی {٦٤}
_____________________________
{٦٠} حیث أن العلاقة من الأمور النسبیة الإضافیة یمکن تحققها فی أطراف قلیلة أو کثیرة فهی منوطة لقلة أطراف العلاقة و کثرتها.
{٦١}
لقاعدة أنه «کل ما اتسعت النسبة یتسع الرضاع و کل ما تضیقت یتضیق» و أنهما
متلازمان سعة و ضیقا، للإطلاق و الاتفاق و الواحدة من العشر:
کما إذا
کان فحل له عشرة أولاد ارتضع مع واحد منهم صبیة رضاعا جامعا للشرائط من
امرأة لذلک الفحل، فیصیر جمیع العشرة أخوة رضاعیة للصبیة و سیأتی فی (مسألة
١٣) نظیر المقام.
{٦٢} تقدم فی فصل المحرمات بالمصاهرة فراجع [١].
{٦٣} و الأولی اختیاریة لنفس الزواج، و الثانیة تکوینیة مرتبة علی الاختیار کأم الزوجة و ربیبتها.
{٦٤} لأنه نسب و قرابة فیشمله قوله صلّی اللّه علیه و آله: «یحرم من الرضاع ما یحرم من
[١] راجع ج: ٢٤ صفحة: ١٢٤.