مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣١٨ - (مسألة ٤) یشترط فی وجوب الإنفاق علی القریب قدرة المنفق علی نفقته
عدم وجوب الإنفاق علیه {١١}.
نعم، لو فات عنه زمان اکتسابه بحیث صار محتاجا فعلا بالنسبة إلی یوم أو أیام غیر قادر علی تحصیل نفقتها وجب الإنفاق علیه {١٢}، و إن کان ذلک العجز قد حصل باختیاره، کما انه لو ترک التشاغل بالاکتساب لا لطلب الراحة بل لاشتغاله بأمر دنیوی أو دینی مهم کطلب العلم الواجب لم یسقط بذلک التکلیف بوجوب الإنفاق علیه {١٣}. [ (مسألة ٣): إذا أمکن للمرأة التزویج بمن یلیق بها و یقوم بنفقتها دواما أو منقطعا فهل تکون بحکم القادر]
(مسألة ٣): إذا أمکن للمرأة التزویج بمن یلیق بها و یقوم بنفقتها دواما أو منقطعا فهل تکون بحکم القادر فلا یجب علی أبیها أو ابنها الإنفاق علیها أم لا؟ وجهان أوجههما الثانی {١٤}.
[ (مسألة ٤): یشترط فی وجوب الإنفاق علی القریب قدرة المنفق علی نفقته](مسألة ٤): یشترط فی وجوب الإنفاق علی القریب قدرة المنفق علی نفقته {١٥}
_____________________________
{١١}
لفرض قدرته علی الإنفاق علی نفسه و إهماله لذلک فیتوجه إلیه اللوم و الذم
انه لم فعل ذلک و لا یتوجه اللوم و الذم علی القریب لم لا ینفق علیه مع
وجود هذه الخصلة فیه.
{١٢} لصدق الاحتیاج الفعلی من غیر اقتدار علی رفعه عرفا.
{١٣} لأنه محتاج فعلی من دون توجه مذمة و ملامة بالنسبة إلیه لا عرفا و لا شرعا.
{١٤}
لخروج هذا القسم من القدرة عن منساق الأدلة عرفا و شرعا و یکفی الشک فی
الشمول لعدم الشمول، فیرجع إلی عمومات وجوب الإنفاق بعد صدق الموضوع عرفا.
{١٥} لأنه من الشرائط العامة لکل تکلیف فضلا عن الإنفاق.