مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٢٣ - (مسألة ٧) لو ادعت عذرا فی نشوزها تسمع دعواها
رضائه بذلک بلا عذر شرعی لیس له ذلک و لا یتحقق به النشوز {٢١}. [ (مسألة ٥): لا فرق فی تحقق النشوز بین علمها بالحکم أو جهلها به]
(مسألة ٥): لا فرق فی تحقق النشوز بین علمها بالحکم أو جهلها به {٢٢}.
[ (مسألة ٦): لا تعتبر المباشرة فی الموعظة و الضرب](مسألة ٦): لا تعتبر المباشرة فی الموعظة و الضرب فیجوز التوکیل فی کل منهما {٢٣}.
[ (مسألة ٧): لو ادعت عذرا فی نشوزها تسمع دعواها](مسألة ٧): لو ادعت عذرا فی نشوزها تسمع دعواها {٢٤} فتتخاصم مع الزوج و یحکم الحاکم بمقتضی موازین القضاء، و لو ادعی
_____________________________
{٢١} أما الأول فلعموم وجوب الوفاء بالشرط.
و أما الثانی فلفرض وجود الشرط فلا یتحقق النشوز بإعمال الشرط.
نعم، لو اتفقا علی إسقاط الشرط بینهما فلا یجوز لها الخروج بعده لممارسة حرفتها بدون إذنه و لو خرجت کذلک کانت ناشزة.
{٢٢} لإطلاق الأدلة الشامل لکلتا الصورتین.
{٢٣} لإطلاق الأدلة، و أصالة البراءة عن اشتراط المباشرة.
و
دعوی: أن ما یستفاد من الآیة الکریمة وَ اللّٰاتِی تَخٰافُونَ
نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَ اهْجُرُوهُنَّ فِی الْمَضٰاجِعِ وَ
اضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَکُمْ فَلٰا تَبْغُوا عَلَیْهِنَّ سَبِیلًا
[١]، المباشرة فلا یجوز التوکیل فیها.
غیر صحیحة لأن الآیة المبارکة فی
مقام تشریع أصل الحکم، و الأصل فی الأفعال جواز الوکالة فیها و عدم اعتبار
المباشرة إلا ما خرج بالدلیل کما قررناه فی کتاب الوکالة [٢]، فیجوز للزوج
أن یوکل أباها فی الموعظة و الضرب أو غیره من أرحامها.
{٢٤} لفرض ثبوت الأثر علی هذه الدعوی، و سیأتی فی کتاب القضاء قبلوا کل دعوی کانت کذلک.
[١] سورة النساء: ٣٤.
[٢] راجع المجلد الواحد و العشرین صفحة: ٢٠٤.