مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٠٢ - (مسألة ٢) من کانت له زوجة واحدة لیس لها علی زوجها حق المبیت عندها
و التجنب عن ما ینفر منه الزوج {١٥}. [ (مسألة ٢): من کانت له زوجة واحدة لیس لها علی زوجها حق المبیت عندها]
(مسألة ٢): من کانت له زوجة واحدة لیس لها علی زوجها حق المبیت عندها و
المضاجعة معها فی کل لیلة بل و لا فی کل أربع لیال لیلة علی الأقوی {١٦}،
بل القدر اللازم أن لا یهجرها و لا یذرها کالمعلقة لا
_____________________________
{١٥} لما یأتی فی النشوز من ان ذلک یوجب عدم تحقق الاستمتاع أو نقص فیه.
{١٦}
للأصل و الإطلاق و نصوص حصر حقوق الزوجة فی غیرها کما تقدم بعضها و هی
کثیرة ذکرها صاحب الوسائل فی مقدمات کتاب النکاح بعد عدم دلیل علی وجوبها
یصلح للاعتماد علیه.
و لکن الأقوال فی المسألة ثلاثة:
الأول: عدم الوجوب مطلقا إلا بعد الشروع فی القسمة.
الثانی: الوجوب ابتداء فی المتعدد.
الثالث: الوجوب ابتداء حتی فی الواحدة.
و
نسب إلی المشهور وجوب القسمة ابتداء کوجوب النفقة مع التمکین، فتصیر
القسمة و النفقة واجبتین علی الزوج بنفس عقد النکاح، و استدلوا أولا بقوله
تعالی وَ عٰاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [١].
و ثانیا: بالتأسی بنبینا
الأعظم صلّی اللّه علیه و آله [٢]، و کان صلّی اللّه علیه و آله یقول:
«اللهم هذا قسمی فیما أملک و أنت أعلم بما لا أملک» [٣]، و کان یطاف به فی
مرضه محمولا [٤].
و ثالثا: بالنصوص منها ما عن الکاظم علیه السّلام فی معتبرة أخیه: «فی رجل له
[١] سورة النساء: ١٩.
[٢] الوافی ج: ١٢ صفحة ١٢٩ باب النوادر ١٣٧ الحدیث: ٤.
[٣] السنن الکبری البیهقی ج: ٧ صفحة: ٢٩٨.
[٤] الوسائل باب: ٥ من أبواب القسم و النشوز الحدیث: ٢.