اخلاق اسلامى در نهج البلاغه( خطبه متقين) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤١٢ - ١٦ و ١٧- زهد در دنيا وشكستن زنجيرهاى اسارت
|
اتَتْنا على ذى العزيز بثينة |
و زينتها فى مثل تلك الشمائل |
(وارده شد بر ما به شكل «بثينة» در حالى كه زينت او هم مثل او بود).
|
فقلت لها، غرّى سواى فانّنى |
عزوف عن الدنيا و لست بجاهل |
به او گفتم غير مرا فريب ده زيرا من روىگردان از دنيايم و جاهل نيستم (كه فريب تو را خورم).
|
و ما انَا و الدّنيا فانّ محمداً |
احِلَّ صَريعا بين تلك الجنادل |
مرا با دنيا چكار، كه محمد (صلى الله عليه وآله) (با آن عظمتش) در بين سنگها مدفون شد.
|
و هيهات امنى بالكنوز و ودّها |
و اموال قارون و ملك القبائل |
و دور است كه آرزو كنم (و فريب خورم به) گنجها و دوستى آنها و اموال قارون و سلطنت قبائل.
|
الَيْس جميعاً للفناء مصيرنا |
و يطلب من خزّانها بالطوائل |
آيا همه ما به سوى فناء و نيستى نمىرويم؟! و آيا از خزنيه داران دنيا به تفصيل محاسبه نخواهد شد؟!.
|
فَغرّى سواى انّنى غير راغب |
بما فيك من عزّ و ملك و نائل |
پس ديگرى را فريب ده كه من رويگردان از عزّت و ملك و عطاياى تو هستم.