اخلاق اسلامى در نهج البلاغه( خطبه متقين) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٢٨ - ١٣- روح قناعت
مىنگاشتم كه هرگز رغبت در خريد اين خانه حتى به درهمى نمىكردى (چه رسد به ٨٠ دينار).
و قبالهاى كه مىنوشتم چنين بود:
«هذا ما اشترى عبدٌ ذليلٌ من عبد ازْعِجَ للرّحيلِ، اشترى منهُ داراً من دارِ الغُرورِ من جانبِ الفانينَ و خطَةِ الهالكينَ و تجمعُ هذه الدارُ حدودٌ اربعةٌ: الحدُّ الاولُ ينتهى الى دَواعى الافاتِ و الحدُ الثانى يَنْتهى الى دَواعى المُصيباتِ و الحدُّ الثالثُ ينتهى الى الهَوَى المُرْدى و الحدُ الرابعُ يَنْتهى الى الشيطانِ المُغْوِى و فيه يُشْرعُ بابُ هذه الدارِ اشْترى هذا المُغْتَرُّ بالامَلِ مِن هذا المُزْعَج بالاجَلِ هذه الدارَ بالخروج مِنْ عزِّ القناعةِ و الدخولِ فى ذُلِّ الطلبِ و الضَّراعَةِ فما ادْرَك هذا المشترى فيما اشْترى منه مِنْ دَرَك فَعَلى مُبَلْبِلِ اجسام الملوكِ و سالب نفوس الجبابرة و مُزيلِ ملك الفَراعِنهِ مِثل كسْرى و قيصِر و تُبَّعِ وَ حِمْيَرَ و مَنْ جمعَ المالَ على المالِ فَأَكثَر و مَنْ بَنى و شَيَّد و زَخْرَفَ و نَجَّدَ و ادَّخَرَ و اعتَقَدَ و نَظَرَ بزعمهِ للولدِ، اشخاصهم جميعاً الى موقِفِ العرضِ و الحسابِ و موضعِ الثوابِ و العقابِ اذا وقع الامرُ بفَصلِ القضاءِ (و خَسِرَ هنالِك المُبطِلونَ) شَهدَ على ذلكَ العَقْلُ اذا خَرَج مِنْ اسْرِ الهَوى و سَلِمَ مِنْ عَلائِق الدنيا»
مولى در اين نوشته بنابر آنچه در قباله و قولنامه تنظيم مىگردد براى وى نگاشتند: ابتدا خريدار و فروشنده را معرفى كرده، سپس مبيع (شى مورد معامله يعنى خانه) را يادآور شدند، و اينكه در كدام محل و خيابانى واقع است، و پس از آن حدود چهارگانه آن را توضيح مىدهند، متذكر مىشوند كه درب اين خانه به حدّ چهارم باز مىشود سپس بهائى را كه خريدار در مقابل اين مبيع (يعنى شىء مورد معامله) مىپردازد ذكر كرده و اينكه خسارت و ضررى كه از جانب اين معامله متوجه مىشود به چه كسى مىرسد و در پايان از شاهد بر چگونگى اين معامله را هم نام مىبرند.
«اين خانهاى است كه خريد بنده خوار و پست، از مردهاى كه (كسى كه حتماً خواهد مرد و از خانهاش) بيرون شده براى كوچ (به خانه آخرت) خريد از