فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٨١ - فلسفه مجازات در اسلام(٢) ابوالقاسم مقيمى حاجى
اجراى احكام جزايى آن ، موجب تحقق عموميت و يگانگى حقوق جزا در همه جهان مىشود . در اين ميان ديگر قوميت ، نژاد ، رنگ پوست ، فقر و غنى مطرح نيست. در حالى كه در بسيارى از جوامع، تنها افراد ضعيف و بىپناه را در صورت ارتكاب جرم ، مجازات مىكردند و از كيفر دادن افراد منتسب به طبقات اشراف خود دارى مىكردند و هم اكنون نيز وضعيت بهترى بر جهان حكم فرما نيست.
شوكانى در اين باره به طرق مختلفى به نقل حكايتى در زمان پيامبر(ص) مىپردازد :
كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده فأمر النبي صلّى اللّه عليه وآله بقطع يدها ، فأتى أهلها أسامة بن زيد فكلّموه فكلّم النبي صلّى اللّه عليه وآله فيها فقال له النبى صلى اللّه عليه وآله : «يا أسامة لا أراك تشفع في حد من حدود اللّه عزّوجلّ». ثمّ قام النبيّ صلّى اللّه عليه وآله خطيبا، فقال : «إنما هلك من كان قبلكم بأنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه ، والذي نفسى بيده لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها »، فقطع يد المخزومية. (٢٣)
زنى از سرشناسان طايفه مخزومى متاعى را به عاريه مىگرفت و سپس آن را انكار مىكرد و بدين طريق اموال مردم را سرقت مىكرد. نبى مكرم اسلام(ص) دستور قطع دست او را صادر فرمود. خانواده او نزد اسامة بن زيد آمدند و او را به عنوان واسطه و به شفاعت خواهى نزد پيامبر فرستادند و اسامه خدمت پيامبر رسيد . پيامبر(ص) در برابر اين عمل اسامه فرمود:
«اى اسامه، ديگر تو را نبينم كه در باره حدى از حدود الهى شفاعت كسى را
(٢٣)نيل الأوطار(شوكانى) ، ج٧ ،ص ٣٠٥ ـ ٣٠٧ وفي رواية، قال : استعارت امرأة يعنى حليا على ألسنة ناس يعرفون ولا تعرف هى فباعته فأخذت فأتى بها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فأمر بقطع يدها ، و هي التي شفع فيها أسامة بن زيد وقال فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما قال رواه أبو داود والنسائى . الأحاديث الباب المذكورة فى المخزومية بأن الجحد للعارية وإن كان مرويّاً فيها من طريق عائشة وجابر وابن عمر وغيرهم ، لكنه ورد التصريح في الصحيحين و غيرهما بذكر السرقة . وفى رواية من حديث ابن مسعود : أنها سرقت قطيفة من بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أخرجه ابن ماجة والحاكم وصحّحه وأبو الشيخ و علّقه أبو داود والترمذي .كذا انظر : المغنى، ج ١٠ ،ص ٢٤٠ .