فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٢٩ - معرفى كتاب «رؤيت هلال» سيد حسن فاطمى موحّد
نكتهه
در اين بخش، در لابلاى سخنان فقيهان، نكات ناب و قابل توجه فراوان ديده مىشود. در مقدمه جلد سوم (ص ٣١ ـ ٣٥) ده نمونه ذكر شده كه نقل آنها سودمند است:
الف) ابن طاووس در كتاب «اقبال»، سه بار تصريح مىكند كه بدون رؤيت و بدون اعمال قواعد هيوى و محاسبات نجومى، اوائل ماههاى قمرى را به لطف الهى تشخيص مىدهد كه البته يكى از كرامات بسيار اوست.
اعلم أنّ اللّه تفضّل علينا بأسرار ربّانية و أنوار محمّدية و مبارّ علويّة، منها: تعريفنا بأوائل الشهور و إن لم نشاهد هلالها، و ليس ذلك بطريق الأحكام النجومية و لا الاستخارات المرويّة، و إنّما ذلك كما قلنا بالأُمور الوجدانية الضروريّة، و إنّما نذكر من دلائل شهر رمضان أو علاماته أو أماراته، لمن لم يتفضّل عليه بما تفضّل به علينا من هباته و كراماته، و إن لم يلزم العمل بها في ظاهر الشريعة النبويّة (١٠).
و أعرف على اليقين من يعرف أوائل الشهور و إن لم يكن ناظرا إلى الهلال، و لا حضر عنده أحد من المشاهدين، و لا يعمل على شيء ممّا تقدّم من الروايات، و لا بقول منجّم، و لا باستخارة، و لا بقول أهل العدد، و لا في المنام، بل هو من فضل ربّ العالمين الذي وهبه نور الألباب من غير سؤال، و ألهمه العلم بالبديهيّات من غير طلب لتلك الحال، ولكن هو مكلّف بذلك وحده على اليقين حيث علم به على التعيين. (١١)
همچنين ايشان روايتى در باب هلال نقل مىكند كه در منابع فعلى موجودنيست و قديمىترين منبع آن، اقبال است. (١٢)
ب) همچنين يكى از ويژگيهاى كتاب «اقبال»، اطلاعات دست اول در مورد هلال و نقل از منابع متعددى است كه امروزه در دست نيستند، مانند:
(١٠) رؤيت هلال، ج٣، ص١٥٤٩ ـ ١٥٥٠.
(١١) همان، ص ١٥٥١ ـ ١٥٥٢.
(١٢) همان، ص ١٥٤٧.