فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٣١ - معرفى كتاب «رؤيت هلال» سيد حسن فاطمى موحّد
و أمّا أخبار عدم نقص شهر رمضان فهي موافقة لبعض مذاهب العامّة، و روي البخاري في صحيحه ما يوافقها، فهي أيضا محمولة على التقيّة، و قد غفل الصدوق عن ذلك و عمل بها سهوا كما أفتى هو و غيره بمضمون أحاديث كثيرة وردت للتقيّة إمّا لغفلة أو لعدم الاطّلاع على ما يعارضها. (١٤)
و) آيتاللّه شيخ محمدتقى آملى در كتاب «مصباح الهدى» با اشاره به برخى سخنان و سست بودن آنها مىگويد:
لايخفى ما فيه من الوهن، بل الإنصاف حذف أمثال هذه الكلمات عن كتب الفقه؛ لأنّه يكشف عن قلّة اطّلاع قائله على العلوم الطبيعيّة و الرياضيّة، لكن في الحدائق أصرّ على إنكار كرويّة الأرض كلّ الإنكار و استدعى مساعدة التوفيق لكتابة رسالة شافية مشتملة على الأخبار الصريحة في دفع القول بها. و هذا كماترى، فاختلاف البلاد الشرقيّة و الغربيّة في المطالع و المغارب أمر وجداني غير قابل للإنكار. (١٥)
ز) آيتاللّه خويى براى تأييد نظر خويش (عدم لزوم اشتراك آفاق) به تعبير برخى دعاها و مسأله ليلة القدر تمسّك جسته است. پيش از ايشان ميرزا محمد بن محمد على تبريزى و برغانى نيز به آن تمسّك كردهاند:
جعل الشارع للعلم بذلك أمارات: منها: الرؤية، و منها: الشهادة، و لذلك لا يسقط الشهور في الآفاق الرحويّة، مع أنّ طلوع الشمس و القمر فيها ليس على هذا النحو المعروف.
و بالجملة، إذا شهد العدل بالرؤية فقد ثبت الهلالية، فيلاحظ الساعات مع اختلاف المطالع... .
و يؤيّده ـ بل و يشهد له ـ ما استفاض من الأخبار ـ بل تواترت ـ في شرف ليلة القدر، و أنّها ليلة واحدة، و ندب للناس طلبها و العبادة فيها بين ليال ثلاث، و قال اللّه تعالى: (تنزّل الملائكة و الروح فيها بإذن ربّهم من كلّ أمر سلام) و كذلك
(١٤) همان، ص ١٧٤٣.
(١٥) همان، ج ٤.