كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٤
[ تظهر في السماء، والخسف، وغير ذلك من الآيات المخوفة عند غالب الناس. ولا عبرة بغير المخوف [١] من هذه ] الوارد في خبر الفضل بن شاذان وقد عرفت ما فيه. واخرى: برواية بريد ومحمد بن مسلم المتقدمة بدعوى أن (بعض هذه الآيات) الواردة فيها تعم السماوية والارضية وفيه: مضافا إلى ما عرفت من ضعف السند انها ناظرة إلى الاخاويف السماوية خاصة كما تقدم. وثالثة: بصحيحة زرارة ومحمد بن مسلم المتقدمة بدعوى شمول الاخاويف السماوية للارضية نظرا إلى أن الاضافة لم تكن مكانية وانما هي نشوية باعتبار ان جميعها تنزل من السماء وتستند إلى الباري تعالى ولذا يعبر عن الكل بالافات الالهية. فلاخاويف الارضية وان كان مكانها الارض الا ان مصدرها السماء ومن ثم اسندت إليها. وفيه: ما لا يخفى لبعد هذا الاحتمال في حد نفسه، ومع عدم البعد فهو مجرد احتمال لا يبلغ حد الظهور ليصح التعويل عليه. ومن الجائز ان تكون الاضافة مكانية لا سببية. إذا فلم ينهض دليل يعتمد عليه بالاضافة إلى الاخاويف الارضية. فالحكم فيها مبني على الاحتياط. نعم يتأكد الاحتياط في خصوص الزلزلة لمكان دعوى الاجماع وبعض الاخبار على اشكال فيهما قد تقدم.
[١]: - لاختصاص الدليل اما بالمخوف أو بما لا يعم غيره حسبما تقدم. فيرجع في غيره إلى الاصل.