كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٨٦
ودلالتها على الملازمة ظاهرة، بل تكاد تكون صريحة في المطلوب غير انها ضعيفة السند، لضعف طريق الصدوق (ره) إلى الفضل ابن شاذان، فان له إليه طريقين كما نبه عليه صاحب الوسائل (ره) في الخاتمة، وفي أحدهما: ابن عبدوس، وابن قتيبة. وفي الآخر جعفر بن نعيم بن شاذان ومحمد بن احمد بن شاذان: ولم يرد في اي واحد منهم التوثيق. ٣ - ما رواه أيضا - في العلل والخصال، عن محمد بن الحسن عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن عبد الله بن مسكان، عن موسى بن بكر، قال: " قلت لابي عبد الله عليه السلام الرجل يغمى عليه، يوما، أو يومين، أو الثلاثة، أو الاربعة أو أكثر من ذلك، كم يقضي من صلاته؟ قال: ألا أخبرك بما يجمع هذه الاشياء، كل ما غلب الله عليه من أمر فالله أعذر لعبده قال: وزاد فيه غيره - أي: قال عبد الله بن مسكان: وزاد فيه غير موسى بن بكر -: " ان أبا عبد الله (عليه السلام) قال: هذا من الابواب التي يفتح كل باب منها الف باب " [١]. ودلالتها على الملازمة - كسابقتها - ظاهرة، بل لعلها تكون أظهر: سسيما بملاحظة الذيل - ولكنها قاصرة السند - بابن سنان، فانه محمد بن سنان، بقرينة روايته عن عبد الله بن مسكان، إذ هو الراوي عنه، واما عبد الله بن سنان فابن مسكان يروى عنه دون العكس. كما يقتضيه أيضا: رواية احمد بن محمد عنه، فانه - كالحسين به سعيد - انما يروي عن محمد بن سنان، ولا يمكنه
[١] الوسائل: باب ٣ من أبواب قضاء الصلوات ح ٨ و ٩.