كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٧١
[ مع تعدد ما عدا هذه الثلاثة من سائر المخوفات لا يجب التعيين، وان كان احوط أيضا. ] المتعدد فردين من نوع واحد كالزلزلة المتكررة وبين ما إذا كانا من نوعين، وفصل في الثاني بين الكسوف والخسوف والزلزلة وبين غيرها من ساير المخوفات كالصاعقة والريح السوداء وغيرهما من اخاويف السماء، فحكم (قده) بعدم لزوم التعيين في الاول والاخير دون الثاني. اقول: اما عدم الحاجة إلى التعيين في الاول فظاهر إذ السبب ليس هو الفرد بشخصه بل الطبيعي المتحقق في ضمنه وضمن غيره فلا مدخلية لخصوصيات الافراد في مقام تعلق التكليف كي يحتاج إلى القصد والتعيين، فلا يجب إلا قصد الامر الناشئ من طبيعي الزلزلة مثلا. فلو امتثل ذلك مكررا بعدد الافراد المتحققة في الخارج اتى بتمام الوظيفة. ومنه: يظهر الحال في الاخير فان الانواع وان كانت متعددة حينئذ والطبايع مختلفة لكن الكل تندرج تحت عنوان واحد وهو المخوف السماوي الذي هو الموضوع للوجوب في لسان الاخبار دون تلك الانواع بعناوينها، بل ان هذا القسم ملحق بالاول لدى التحليل فان تلك الانواع في الحقيقة افراد لذلك النوع الذي هو موضوع الحكم ومصب التكليف كما لا يخفى. واما القسم الثاني: فغاية ما يقال في وجه الحاجة إلى التعيين الذي اختاره في المتن ان هناك انواعا عديدة كل واحد منها سبب للتكليف بحياله قد اثر في مسبب مغاير للآخر فلابد من تعلق