فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤١٥ - عذاب استيصال در ثمود
فَامّا ثَمودُ فَاهلِكوا بِالطّاغِيَة* فَهَل تَرى لَهُم مِن باقِيَة.
حاقه (٦٩) ٥ و ٨
١٨٤) صاعقه آسمانى، كيفر تخلّف قوم ثمود از دعوت پيامبران خويش:
فَان اعرَضوا فَقُل انذَرتُكُم صعِقَةً ... وثَمود* اذ جاءَتهُمُ الرُّسُلُ ... فَانّا بِما ارسِلتُم بِهِ كفِرون.
فصلت (٤١) ١٣ و ١٤
وفى ثَمودَ اذ قيلَ لَهُم تَمَتَّعوا حَتّى حين* فَعَتَوا عَن امرِ رَبّهِم فَاخَذَتهُمُ الصعِقَةُ وهُم يَنظُرون.
ذاريات (٥١) ٤٣ و ٤٤
١٨٥) وعده خداوند، به مجازات قوم ثمود:
كَذَّبَت ثَمودُ بِالنُّذُر* سَيَعلَمونَ غَدًا مَنِ الكَذّابُ الاشِر* فَكَيفَ كانَ عَذابى ونُذُر.
قمر (٥٤) ٢٣ و ٢٦ و ٣٠
١٨٦) نزول عذاب بر قوم ثمود، وعدهاى راستين و تخلّفناپذير:
والى ثَمودَ اخاهُم صلِحًا ...* ... ذلِكَ وعدٌ غَيرُ مَكذوب.
هود (١١) ٦١ و ٦٥
١٨٧) عذاب ثمود و بدفرجامى آنان، مورد هشدار پيامبر اسلام (ص) به كافران زمان خود:
قُل انَّكُم لَتَكفُرونَ بِالَّذى خَلَقَ ...* فَان اعرَضوا فَقُل انذَرتُكُم صعِقَةً ... وثَمود.
فصلت (٤١) ٩ و ١٣
١٨٨) بىتأثيرى خانههاى سنگى و مستحكم قوم ثمود، در نجات آنان از عذاب الهى:
ولَقَد كَذَّبَ اصحبُ الحِجرِ المُرسَلين* وكانوا يَنحِتونَ مِنَ الجِبالِ بُيوتًا ءامِنين* فَما اغنى عَنهُم ما كانوا يَكسِبون.
حجر (١٥) ٨٠ و ٨٢ و ٨٤
الَم تَرَ كَيفَ فَعَلَ رَبُّكَ ...* وثَمودَ الَّذينَ جابُوا الصَّخرَ بِالواد* فَصَبَّ عَلَيهِم رَبُّكَ سَوطَ عَذاب.
فجر (٨٩) ٦ و ٩ و ١٣
١٨٩) دو برابر شدن دشوارى و عذاب الهى، بر ثموديان:
كَذَّبَت ثَمودُ بِطَغوها* فَكَذَّبوهُ فَعَقَروها فَدَمدَمَ عَلَيهِم رَبُّهُم بِذَنبِهِم فَسَوّها. [١]
شمس (٩١) ١١ و ١٤
١٩٠) تحقّق وعيد الهى، مبنى بر عذاب قوم ثمود:
كَذَّبَت قَبلَهُم قَومُ نوحٍ واصحبُ الرَّسّ وثَمود* وعادٌ وفِرعَونُ واخونُ لوط* ... كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وعيد.
ق (٥٠) ١٢- ١٤
١٩١) هلاكت كفرپيشگان قوم ثمود، با گرفتارى به لرزشى شديد:
والى ثَمودَ اخاهُم صلِحًا ...* فَاخَذَتهُمُ الرَّجفَةُ فَاصبَحوا فى دارِهِم جثِمين. [٢]
اعراف (٧) ٧٣ و ٧٨
١٩٢) عذاب قوم ثمود، عادلانه و به دور از هرگونه ستم:
الَم يَأتِهِم نَبَا الَّذينَ مِن قَبلِهِم قَومِ نوحٍ وعادٍ وثَمودَ وقَومِ ابرهيمَ واصحبِ مَديَنَ والمُؤتَفِكتِ اتَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيّنتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظلِمَهُم ولكِن كانوا انفُسَهُم يَظلِمون. [٣]
توبه (٩) ٧٠
كَان لَم يَغنَوا فيها الا بُعدًا لِمَديَنَ كَما بَعِدَت
[١] «دمدم» برگشت دادن حال ناخوشى است و آن دو برابر شدن دشوارى است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٧٥٤)
[٢] «رجفة» به معناى اضطراب و لرزش شديد است. (مفردات، ص ٣٤٤، «رجف»)
[٣] مقصود از «فما كان الله ليظلمهم» اين است كه هلاكت آنان از سوى خدا بدور از ظلم بوده است. (مجمع البيان، ج ٥- ٦، ص ٧٥)