فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٥٨ - هارون(ع) و تورات
عيسى مِنهُمُ الكُفرَ قالَ مَن انصارى الَى اللَّهِ قالَ الحَوارِيّونَ نَحنُ انصارُ اللَّهِ ءامَنّا بِاللَّهِ واشهَد بِانّا مُسلِمون.
آلعمران (٣) ٥٠ و ٥٢
نعمت تورات
٢٣٠) تورات عطا شده به موسى (ع)، از نعمتهاى خدا براى بنىاسرائيل:
واذ ءاتَينا موسَى الكِتبَ والفُرقانَ لَعَلَّكُم تَهتَدون. [١]
بقره (٢) ٥٣
٢٣١) عطاى تورات به موسى و هارون (ع)، از نعمتهاى بزرگ الهى:
ولَقَد مَنَنّا عَلى موسى وهرون* وءاتَينهُمَا الكِتبَ المُستَبين.
صافات (٣٧) ١١٤ و ١١٧
٢٣٢) اعطاى تورات از سوى خدا به موسى (ع) نعمتى شايسته سپاسگزارى:
قالَ يموسى انّى اصطَفَيتُكَ عَلَى النّاسِ بِرِسلتى وبِكَلمى فَخُذ ما ءاتَيتُكَ وكُن مِنَ الشكِرين.
اعراف (٧) ١٤٤
نماز در تورات---) همين مدخل، تعاليم تورات
وارثان تورات
٢٣٣) برگزيدگان بنىاسرائيل، وارثان تورات پس از موسى (ع):
ثُمَّ اورَثنَا الكِتبَ الَّذينَ اصطَفَينا مِن عِبادِنا فَمِنهُم ظالِمٌ لِنَفسِهِ ومِنهُم مُقتَصِدٌ ومِنهُم سابِقٌ بِالخَيرتِ .... [٢]
فاطر (٣٥) ٣٢
ولَقَد ءاتَينا موسَى الهُدى واورَثنا بَنى اسرءيلَ الكِتب. [٣]
غافر (٤٠) ٥٣
٢٣٤) دنياگرايان و پيمانشكنان بنىاسرائيل، از وارثان تورات:
فَخَلَفَ مِن بَعدِهِم خَلفٌ ورِثوا الكِتبَ يَأخُذونَ عَرَضَ هذا الادنى ويَقولونَ سَيُغفَرُ لَنا وان يَأتِهِم عَرَضٌ مِثلُهُ يَأخُذوهُ الَم يُؤخَذ عَلَيهِم ميثقُ الكِتبِ ان لا يَقولوا عَلَى اللَّهِ الَّا الحَقَّ ....
اعراف (٧) ١٦٩
وعدههاى تورات
٢٣٥) پاداش بهشت براى مجاهدان و شهيدان، وعدهاى حتمى از جانب خداوند در تورات:
انَّ اللَّهَ اشتَرى مِنَ المُؤمِنينَ انفُسَهُم وامولَهُم بِانَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقتِلونَ فى سَبيلِ اللَّهِ فَيَقتُلونَ ويُقتَلونَ وَعدًا عَلَيهِ حَقًّا فِى التَّورةِ والانجيلِ والقُرءانِ ....
توبه (٩) ١١١
نيز---) همين مدخل، بشارتهاى تورات
هارون (ع) و تورات
٢٣٦) هارون (ع)، دريافتكننده كتاب آسمانى (تورات):
ولَقَد ءاتَينا موسى وهرونَ الفُرقانَ وضِياءً
[١] «و إذ ءاتينا موسى الكتب» عطف به نعمتى در آيه ٤٧ بوده و مفيد برداشت ياد شده است. (تفسير التحريروالتنوير، ج ١، جزء ١، ص ٤٨٩ و ٥٠١)
[٢] بر اساس يك قول، منظور از «الكتاب»، تورات است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٦٣٨)
[٣] مقصود از «الكتاب»، تورات است و «الهدى» نيز تورات مىباشد. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٨٢١)