فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٢٥ - ايمان به تورات
انذارهاى تورات
٣٢) تورات، همچون ديگر كتابهاى آسمانى، دربردارنده بيم و انذار:
ام لَم يُنَبَّأ بِما فى صُحُفِ موسى* هذا نَذيرٌ مِنَ النُّذُرِ الاولى. [١]
نجم (٥٣) ٣٦ و ٥٦
اهلكتاب و تورات---) اهلكتاب، اهلكتاب و تورات و نيز همين مدخل، اعراض از تورات
ايمان به تورات
٣٣) ايمان اهلكتاب به تورات، در پرتو تلاوت شايسته آن:
الَّذينَ ءاتَينهُمُ الكِتبَ يَتلونَهُ حَقَّ تِلاوتِهِ اولكَ يُؤمِنونَ بِه ومَن يَكفُر بِهِ فَاولكَ هُمُ الخسِرون.
بقره (٢) ١٢١
٣٤) ادّعاى دروغين يهود، مبنى بر ايمان به تورات:
واذا قيلَ لَهُم ءامِنوا بِما انزَلَ اللَّهُ قالوا نُؤمِنُ بِما انزِلَ عَلَينا ويَكفُرونَ بِما وَراءَهُ وهُوَ الحَقُّ مُصَدّقًا لِما مَعَهُم قُل فَلِمَ تَقتُلونَ انبِياءَ اللَّهِ مِن قَبلُ ان كُنتُم مُؤمِنِين.
بقره (٢) ٩١
٣٥) لزوم ايمان به توراتِ عطا شده به موسى (ع):
قولوا ءامَنّا بِاللَّهِ وما انزِلَ الَينا وما انزِلَ الى ابرهيمَ واسمعيلَ واسحقَ ويَعقوبَ والاسباطِ وما اوتِىَ موسى وعيسى وما اوتِىَ النَّبِيُّونَ مِن رَبّهِم لانُفَرّقُ بَينَ احَدٍ مِنهُم ونَحنُ لَهُ مُسلِمون.
بقره (٢) ١٣٦
قُل ءامَنّا بِاللَّهِ وما انزِلَ عَلَينا وما انزِلَ عَلى ابرهيمَ واسمعيلَ واسحقَ ويَعقوبَ والاسباطِ وما أوتِىَ موسى وعيسى والنَّبِيّونَ مِن رَبّهِم لا نُفَرّقُ بَينَ احَدٍ مِنهُم ونَحنُ لَهُ مُسلِمون.
آلعمران (٣) ٨٤
٣٦) اختلاف در ايمان آوردن به تورات، پس از نزول بر موسى (ع):
ولَقَد ءاتَينا موسَى الكِتبَ فَاختُلِفَ فيهِ ولَولا كَلِمَةٌ سَبَقَت مِن رَبّكَ لَقُضِىَ بَينَهُم وانَّهُم لَفى شَكٍّ مِنهُ مُريب.
هود (١١) ١١٠
ولَقَد ءاتَينا موسَى الكِتبَ فَاختُلِفَ فيهِ ولَولا كَلِمَةٌ سَبَقَت مِن رَبّكَ لَقُضِىَ بَينَهُم وانَّهُم لَفى شَكّ مِنهُ مُريب. [٢]
فصلت (٤١) ٤٥
٣٧) لزوم ايمان آوردن مسلمانان، به تورات عطا شده بر موسى (ع):
قولوا ءامَنّا بِاللَّهِ وما انزِلَ الَينا وما انزِلَ الى ابرهيمَ واسمعيلَ واسحقَ ويَعقوبَ والاسباطِ وما اوتِىَ موسى وعيسى وما اوتِىَ النَّبِيُّونَ مِن رَبّهِم لانُفَرّقُ بَينَ احَدٍ مِنهُم ونَحنُ لَهُ مُسلِمون.
بقره (٢) ١٣٦
قُل ءامَنّا بِاللَّهِ وما انزِلَ عَلَينا وما انزِلَ عَلى ابرهيمَ واسمعيلَ واسحقَ ويَعقوبَ والاسباطِ وما أوتِىَ موسى وعيسى والنَّبِيّونَ مِن رَبّهِم لا نُفَرّقُ بَينَ احَدٍ مِنهُم ونَحنُ لَهُ مُسلِمون.
آلعمران (٣) ٨٤
[١] مقصود از صحف موسى، تورات است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٢٧٢)
[٢] از اين جهت كه آيه قبل، درباره ايمان نياوردن بعضى به پيامبر اسلام (ص) است، معلوم مىشود مقصود از اختلاف در اين آيه، اختلاف در ايمان آوردن به موسى (ع) و كتاب وى است.