فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩٥ - جبرئيل و يعقوب(ع)
رَسولُ رَبّكِ لِاهَبَ لَكِ غُلمًا زَكيّا* قالَت انّى يَكونُ لى غُلمٌ ولَم يَمسَسنى بَشَرٌ ولَم اكُ بَغيّا.
مريم (١٩) ١٧ و ١٩ و ٢٠
٨٧) بشارت جبرئيل با بيان ويژگيهاى عيسى (ع) براى مريم (ع):
اذ قالَتِ المَلكَةُ يمَريَمُ انَّ اللَّهَ يُبَشّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنهُ اسمُهُ المَسيحُ عيسَى ابنُ مَريَمَ وجيهًا فِى الدُّنيا والأخِرَةِ ومِنَ المُقَرَّبين.
آلعمران (٣) ٤٥
قالَ انَّما انَا رَسولُ رَبّكِ لِاهَبَ لَكِ غُلمًا زَكيّا* قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَىَّ هَيّنٌ ولِنَجعَلَهُ ءايَةً لِلنّاسِ ورَحمَةً مِنّا وكانَ امرًا مَقضيّا.
مريم (١٩) ١٩ و ٢١
نيز---) همين مدخل، بشارتهاى جبرئيل، و تمثّلجبرئيل
جبرئيل و ملائكه---) همين مدخل، اطاعت از جبرئيل، تمثّل جبرئيل، جبرئيل و ابراهيم (ع) و كارگزاران جبرئيل
جبرئيل و نفخ صور
٨٨) ايمنى جبرئيل، از مرگ ناشى از نفخ صور:
ويَومَ يُنفَخُ فِى الصّورِ فَفَزِعَ مَن فِىالسَّموتِ ومَن فِى الارضِ الّا مَن شاءَ اللَّهُ وكُلٌّ اتَوهُ دخِرين. [١]
نمل (٢٧) ٨٧
ونُفِخَ فِى الصّورِ فَصَعِقَ مَن فِى السَّموتِ ومَن فِى الارضِ الّا مَن شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فيهِ اخرى فَاذا هُم قِيَامٌ يَنظُرون. [٢]
زمر (٣٩) ٦٨
جبرئيل و همسر لوط---) همين مدخل، تمثّل جبرئيل
جبرئيل و يحيى (ع)
٨٩) جبرئيل و فرشتگان همراه، بشارتدهنده تولّد يحيى (ع) به زكريّا (ع) با بيان ويژگيهاى او:
هُنالِكَ دَعا زَكَرِيّا رَبَّهُ قالَ رَبّ هَب لى مِن لَدُنكَ ذُرّيَّةً طَيّبَةً انَّكَ سَميعُ الدُّعاء* فَنادَتهُ المَلكَةُ وهُوَ قامٌ يُصَلّى فى المِحرابِ انَّ اللَّهَ يُبَشّرُكَ بِيَحيى مُصَدّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وسَيّدًا وحَصورًا ونَبِيًّا مِنَ الصلِحِين.
آلعمران (٣) ٣٨ و ٣٩
جبرئيل و يعقوب (ع)
٩٠) جبرئيل و همراهان وى، بشارتدهنده ولادت يعقوب (ع) به ساره:
ولَقَد جاءَت رُسُلُنا ابرهيمَ بِالبُشرى قالوا سَلمًا قالَ سَلمٌ فَما لَبِثَ ان جاءَ بِعِجلٍ حَنيذ* وامرَاتُهُ قامَةٌ فَضَحِكَت فَبَشَّرنها بِاسحقَ ومِن وراءِ اسحقَ يَعقوب* قالوا اتَعجَبينَ مِن امرِ اللَّهِ رَحمَتُ اللَّهِ وبَرَكتُهُ عَلَيكُم اهلَ البَيتِ انَّهُ حَميدٌ مَجيد.
هود (١١) ٦٩ و ٧١ و ٧٣
[١] مقصود از «فزع» و «صعق» در اينجا مرگ همراه با خوف است و از مصاديق «الّا ما شاء اللّه» بعضى از ملائكه ذكر شده است كه از جمله آنان جبرئيل است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٣٧٠ و ٧٩٢) گفتنى است برداشت مذكور در روايتى منقول از رسول خدا (ص) در تفسير آيه نيز آمده است. (جامعالبيان، ج ١١، جزء ٢٤، ص ٢٧)
[٢] مقصود از «فزع» و «صعق» در اينجا مرگ همراه با خوف است و از مصاديق «الّا ما شاء اللّه» بعضى از ملائكه ذكر شده است كه از جمله آنان جبرئيل است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٣٧٠ و ٧٩٢) گفتنى است برداشت مذكور در روايتى منقول از رسول خدا (ص) در تفسير آيه نيز آمده است. (جامعالبيان، ج ١١، جزء ٢٤، ص ٢٧)