فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣٢ - جاسوسى هدهد
وانا اعلَمُ بِما اخفَيتُم وما اعلَنتُم ومَن يَفعَلهُ مِنكُم فَقَد ضَلَّ سَواءَ السَّبيل.
ممتحنه (٦٠) ١
جاسوسى منافقان
٦) جاسوسى منافقان صدر اسلام عليه مسلمانان، با گزارش اسرار آنان به دشمنان و كافران:
ومِنَ النّاسِ مَن يَقولُ ءامَنّا بِاللَّهِ وبِاليَومِ الأخِرِ وما هُم بِمُؤمِنين* يُخدِعونَ اللَّهَ والَّذينَ ءامَنوا وما يَخدَعونَ الّا انفُسَهُم وما يَشعُرون. [١]
بقره (٢) ٨ و ٩
لا يَتَّخِذِ المُؤمِنونَ الكفِرينَ اولِياءَ مِن دونِ المُؤمِنِينَ ومَن يَفعَل ذلِكَ فَلَيسَ مِنَ اللَّهِ فى شَىءٍ الّا ان تَتَّقوا مِنهُم تُقةً ويُحَذّرُكُمُ اللَّهُ نَفسَهُ والَى اللَّهِ المَصير. [٢]
آلعمران (٣) ٢٨
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَخونُوا اللَّهَ والرَّسولَ وتَخونوا امنتِكُم وانتُم تَعلَمون. [٣]
انفال (٨) ٢٧
انَّما يَستَذِنُكَ الَّذينَ لا يُؤمِنونَ بِاللَّهِ واليَومِ الأخِرِ وارتابَت قُلوبُهُم فَهُم فى رَيبِهِم يَتَرَدَّدون* لَو خَرَجوا فيكُم ما زادوكُم الّا خَبالًا ولَاوضَعوا خِللَكُم يَبغونَكُمُ الفِتنَةَ وفيكُم سَمعونَ لَهُم واللَّهُ عَليمٌ بِالظلِمين. [٤]
توبه (٩) ٤٥ و ٤٧
٧) جاسوسى منافقان، عليه مؤمنان، با افشاى راز آنان نزد يهود:
الَم تَرَ الَى الَّذينَ تَوَلَّوا قَومًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِم .... [٥]
مجادله (٥٨) ١٤
٨) جاسوسى منافقان براى يهود، مايه حزن پيامبر (ص):
يايُّهَا الرَّسولُ لا يَحزُنكَ الَّذينَ يُسرِعونَ فِى الكُفرِ مِنَ الَّذينَ قالوا ءامَنّا بِافوهِهِم ولَم تُؤمِن قُلوبُهُم ... سَمعونَ لِقَومٍ ءاخَرينَ ....
مائده (٥) ٤١
جاسوسى مؤمن آلفرعون
٩) جاسوسى مؤمن آلفرعون به نفع موسى (ع) با خبر دادن طرّاحى قتل وى در بين فرعونيان:
وجاءَ رَجُلٌ مِن اقصَا المَدينَةِ يَسعى قالَ يموسى انَّ المَلَا يَأتَمِرونَ بِكَ لِيَقتُلوكَ فَاخرُج انّى لَكَ مِنَ النصِحين.
قصص (٢٨) ٢٠
جاسوسى هدهد
١٠) مأموريّت هدهد از جانب سليمان (ع) براى جاسوسى از مواضع ملكه سبأ و درباريان، درباره نامه سليمان (ع):
... فَانظُر ماذا يَرجِعون.
نمل (٢٧) ٢٨
[١] منظور از خدعه منافقان نسبت به مؤمنان، اظهار ايمان جهت اطّلاع يافتن از اسرار مسلمانان و نقل آنها براى دشمنان است. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ١٣٤)
[٢] كلبى گفته است: اين آيه درباره منافقان (عبداللّه بن ابى و اصحابش) نازل شده كه يهود و مشركان را دوست مىداشتند و اخبار را به آنان مىرسانيدند. (روحالمعانى، ج ٣، جزء ٣، ص ١٩٣)
[٣] آيه ياد شده بنا بر يك قول، درباره يكى از منافقان است كه خبر حركت پيامبر (ص) به سوى مشركان را به اطّلاع آنان رسانيد. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٨٢٣)
[٤] مقصود از «فيكم»، رزمندگان جنگ تبوك است. «سمّاعون لهم» يعنى جاسوسانى براى منافقان. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٥٥)
[٥] مقصود از «الّذين» در آيه مزبور، گروهى از منافقاناند كه يهود را دوست مىداشتند و اسرار مؤمنان را نزد يهود فاش مىكردند. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٣٨٠)