فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٣٨ - ايمان جنيان
٣٦) امكان ارتباط و تعاون، ميان انسان و جنّ:
قُل لَنِ اجتَمَعَتِ الانسُ والجِنُّ عَلى ان يَأتوا بِمِثلِ هذا القُرءانِ لا يَأتونَ بِمِثلِهِ ولَو كانَ بَعضُهُم لِبَعضٍ ظَهيرا.
اسراء (١٧) ٨٨
٣٧) عجز و ناتوانى نيروهاى بشرى و جنّى، از آوردن مثل قرآن، به رغم تعاون با يكديگر:
قُل لَنِ اجتَمَعَتِ الانسُ والجِنُّ عَلى ان يَأتوا بِمِثلِ هذا القُرءانِ لا يَأتونَ بِمِثلِهِ ولَو كانَ بَعضُهُم لِبَعضٍ ظَهيرا.
اسراء (١٧) ٨٨
نيز---) همين مدخل، جنّيان و انسان
ايمان جنّيان
٣٨) دعوت جنّيان از همنوعان خود، براى ايمان آوردن به پيامبر (ص):
واذ صَرَفنا الَيكَ نَفَرًا مِنَ الجِنّ يَستَمِعونَ القُرءانَ فَلَمّا حَضَروهُ قالوا انصِتوا فَلَمّا قُضِىَ ولَّوا الى قَومِهِم مُنذِرين* يقَومَنا اجيبوا داعِىَ اللَّهِ وءامِنوا بِهِ ....
احقاف (٤٦) ٢٩ و ٣١
قُل اوحِىَ الَىَّ انَّهُ استَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنّ فَقالوا انّا سَمِعنا قُرءانًا عَجَبا* يَهدى الَى الرُّشدِ فَامَنّا بِهِ ...* وانّا لَمّا سَمِعنَا الهُدى ءامَنّا بِهِ فَمَن يُؤمِن بِرَبّهِ فَلا يَخافُ بَخسًا ولا رَهَقا.
جنّ (٧٢) ١ و ٢ و ١٣
٣٩) ايمان گروهى از جنّيان به قرآن، پس از شنيدن آن:
قُل اوحِىَ الَىَّ انَّهُ استَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنّ فَقالوا انّا سَمِعنا قُرءانًا عَجَبا* يَهدى الَى الرُّشدِ فَامَنّا بِهِ ....
جن (٧٢) ١ و ٢
وانّا لَمّا سَمِعنَا الهُدى ءامَنّا بِهِ فَمَن يُؤمِن بِرَبّهِ فَلا يَخافُ بَخسًا ولا رَهَقا.
جن (٧٢) ١٣
٤٠) هادى و راهنما بودن قرآن، فلسفه ايمان آوردن جنّ به آن:
واذ صَرَفنا الَيكَ نَفَرًا مِنَ الجِنّ يَستَمِعونَ القُرءانَ فَلَمّا حَضَروهُ قالوا انصِتوا فَلَمّا قُضِىَ ولَّوا الى قَومِهِم مُنذِرين* قالوا يقَومَنا انّا سَمِعنا كِتبًا انزِلَ مِن بَعدِ موسى مُصَدّقًا لِما بَينَ يَدَيهِ يَهدى الَى الحَقّ والى طَريقٍ مُستَقيم* يقَومَنا اجيبوا داعِىَ اللَّهِ وءامِنوا بِهِ يَغفِر لَكُم مِن ذُنوبِكُم ويُجِركُم مِن عَذابٍ اليم.
احقاف (٤٦) ٢٩- ٣١
قُل اوحِىَ الَىَّ انَّهُ استَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنّ فَقالوا انّا سَمِعنا قُرءانًا عَجَبا* يَهدى الَى الرُّشدِ فَامَنّا بِهِ ولَن نُشرِكَ بِرَبّنا احَدا.
جن (٧٢) ١ و ٢
وانّا لَمّا سَمِعنَا الهُدى ءامَنّا بِهِ فَمَن يُؤمِن بِرَبّهِ فَلا يَخافُ بَخسًا ولا رَهَقا.
جن (٧٢) ١٣
٤١) ايمان جنّيان به موسى (ع) و كتاب آسمانى او:
قالوا يقَومَنا انّا سَمِعنا كِتبًا انزِلَ مِن بَعدِ موسى مُصَدّقًا لِما بَينَ يَدَيهِ يَهدى الَى الحَقّ والى طَريقٍ مُستَقيم. [١]
احقاف (٤٦) ٣٠
٤٢) بيم نداشتن مؤمنان جنّ به كم نشدن حق خويش، در صورت ايمان آوردن:
وانّا لَمّا سَمِعنَا الهُدى ءامَنّا بِهِ فَمَن يُؤمِن بِرَبّهِ
[١] انذارگران جنّ براى گرايش دادن قوم خويش به قرآن، تصديقگرى آن از تورات را يادآور شدهاند و اين سخن، در صورتى ثمربخش است كه جامعه جنّيان، به تورات معتقد باشند.