فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٩ - ابراهيم(ع)
ومَن يُرِد ان يُضِلَّهُ يَجعَل صَدرَهُ ضَيّقًا حَرَجًا كَانَّما يَصَّعَّدُ فِى السَّماءِ كَذلِكَ يَجعَلُ اللَّهُ الرّجسَ عَلَى الَّذينَ لا يُؤمِنون.
انعام (٦) ١٢٥
يَمُنّونَ عَلَيكَ ان اسلَموا قُل لا تَمُنّوا عَلَىَّ اسلمَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيكُم ان هَدكُم لِلايمنِ ان كُنتُم صدِقين.
حجرات (٤٩) ١٧
توفيق در جهاد
١٤) شركت در جهاد، نيازمند امداد و توفيق الهى:
ولَو ارادوا الخُروجَ لَاعَدّوا لَهُ عُدَّةً ولكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعاثَهُم فَثَبَّطَهُم وقيلَ اقعُدوا مَعَ القعِدين.
توبه (٩) ٤٦
توفيق در شكر
١٥) شكرگزارى در برابر نعمتهاى خداوند، نيازمند توفيق و الهامات الهى:
فَتَبَسَّمَ ضاحِكًا مِن قَولِها وقالَ رَبّ اوزِعنى ان اشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتى انعَمتَ عَلَىَّ وعَلى ولِدَىَّ وان اعمَلَ صلِحًا تَرضهُ وادخِلنى بِرَحمَتِكَ فى عِبادِكَ الصلِحين. [١]
نمل (٢٧) ١٩
ووصَّينَا الانسنَ بِولِدَيهِ احسنًا ... قالَ رَبّ اوزِعنى ان اشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتى انعَمتَ عَلَىَّ وعَلى ولِدَىَّ ....
احقاف (٤٦) ١٥
توفيق در صبر
١٦) صبر در برابر اذيّتهاى مخالفان، نيازمند امداد و توفيق الهى:
واصبِر وما صَبرُكَ الّا بِاللَّهِ ولا تَحزَن عَلَيهِم ولا تَكُ فى ضَيقٍ مِمّا يَمكُرون. [٢]
نحل (١٦) ١٢٧
توفيقيافتگان
١. آدم (ع)
١٧) توفيق آدم (ع) براى توبه و انابه به درگاه خداوند:
فَتَلَقّى ءادَمُ مِن رَبّهِ كَلِمتٍ فَتابَ عَلَيهِ انَّهُ هُوَ التَّوّابُ الرَّحيم.
بقره (٢) ٣٧
ثُمَّ اجتَبهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيهِ وهَدى.
طه (٢٠) ١٢٢
٢. ابراهيم (ع)
١٨) رسيدن ابراهيم (ع) به مقام امامت، در پرتو توفيقات الهى:
واذِ ابتَلى ابرهيمَ رَبُّهُ بِكَلِمتٍ فَاتَمَّهُنَّ قالَ انّى جاعِلُكَ لِلنّاسِ امامًا قالَ ومِن ذُرّيَّتى قالَ لا يَنالُ عَهدِى الظلِمين.
بقره (٢) ١٢٤
١٩) توفيق ابراهيم (ع) در امتحانهاى سخت الهى:
واذِ ابتَلى ابرهيمَ رَبُّهُ بِكَلِمتٍ فَاتَمَّهُنَّ قالَ انّى جاعِلُكَ لِلنّاسِ امامًا قالَ ومِن ذُرّيَّتى قالَ لا يَنالُ عَهدِى الظلِمين.
بقره (٢) ١٢٤
فَلَمّا اسلَما وتَلَّهُ لِلجَبين* وندَينهُ ان يابرهيم* قَد صَدَّقتَ الرُّءيا انّا كَذلِكَ نَجزِى المُحسِنين* انَّ هذا لَهُوَ البَلؤُا المُبين.
صافات (٣٧) ١٠٣- ١٠٦
الَّا الَّذى فَطَرَنى فَانَّهُ سَيَهدين.
زخرف (٤٣) ٢٧
٢٠) وصول ابراهيم (ع) به مرحله يقين، در پرتو امدادهاى الهى و توفيقات وى:
وكَذلِكَ نُرى ابرهيمَ مَلَكوتَ السَّموتِ
[١] «أوزعنى» به معناى الهام عملى و دعوت باطنى به انجام دادن خوبيها و شكر نعمتهاست. (الميزان، ج ١٨، ص ٢٠١)
[٢] يعنى: صبر تو نيست مگر با امداد و كمك خدا و توفيق او. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٦٠٦)