فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٩٢ - انذار ثمود - - - > انذار، انذار قوم ثمود
امكانات ثمود
٤٠) بهره بردن قوم ثمود، از امكانات دنيايى خود، در راه گناه و هوس:
كَالَّذينَ مِن قَبلِكُم كانوا اشَدَّ مِنكُم قُوَّةً واكثَرَ امولًا واولدًا فَاستَمتَعوا بِخَلقِهِم فَاستَمتَعتُم بِخَلقِكُم كَمَا استَمتَعَ الَّذينَ مِن قَبلِكُم بِخَلقِهِم وخُضتُم كَالَّذى خاضوا اولكَ حَبِطَت اعملُهُم فِى الدُّنيا والأخِرَةِ واولكَ هُمُ الخسِرون* الَم يَأتِهِم نَبَا الَّذينَ مِن قَبلِهِم قَومِ نوحٍ وعادٍ وثَمودَ وقَومِ ابرهيمَ واصحبِ مَديَنَ والمُؤتَفِكتِ اتَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيّنتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظلِمَهُم ولكِن كانوا انفُسَهُم يَظلِمون.
توبه (٩) ٦٩ و ٧٠
امنيّت ثمود
٤١) برخوردارى اصحاب حجر (قوم ثمود)، از خانههاى امن:
ولَقَد كَذَّبَ اصحبُ الحِجرِ المُرسَلين* وكانوا يَنحِتونَ مِنَ الجِبالِ بُيوتًا ءامِنين. [١]
حجر (١٥) ٨٠ و ٨٢
٤٢) برخوردارى ثموديان، از امنيّت كامل در سرزمينشان:
كَذَّبَت ثَمودُ المُرسَلين* اتُترَكونَ فى ما ههُنا ءامِنين.
شعراء (٢٦) ١٤١ و ١٤٦
اموال ثمود
٤٣) برخوردارى ثمود، از اموال فراوان:
كَالَّذينَ مِن قَبلِكُم كانوا اشَدَّ مِنكُم قُوَّةً واكثَرَ امولًا واولدًا فَاستَمتَعوا بِخَلقِهِم فَاستَمتَعتُم بِخَلقِكُم كَمَا استَمتَعَ الَّذينَ مِن قَبلِكُم بِخَلقِهِم وخُضتُم كَالَّذى خاضوا اولكَ حَبِطَت اعملُهُم فِى الدُّنيا والأخِرَةِ واولكَ هُمُ الخسِرون* الَم يَأتِهِم نَبَا الَّذينَ مِن قَبلِهِم قَومِ نوحٍ وعادٍ وثَمودَ وقَومِ ابرهيمَ واصحبِ مَديَنَ والمُؤتَفِكتِ اتَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيّنتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظلِمَهُم ولكِن كانوا انفُسَهُم يَظلِمون.
توبه (٩) ٦٩ و ٧٠
اميد ثمود
٤٤) بر باد رفتن اميدهاى ثمود درباره صالح (ع)، به علّت مبارزه او عليه شرك:
والى ثَمودَ اخاهُم صلِحًا ...* قالوا يصلِحُ قَد كُنتَ فينا مَرجُوًّا قَبلَ هذا اتَنهنا ان نَعبُدَ ما يَعبُدُ ءاباؤُنا وانَّنا لَفى شَكٍّ مِمّا تَدعونا الَيهِ مُريب.
هود (١١) ٦١ و ٦٢
٤٥) اميد واهى ثموديان به پيروى صالح (ع)، از رسوم نياكان آنان:
والى ثَمودَ اخاهُم صلِحًا ...* قالوا يصلِحُ قَد كُنتَ فينا مَرجُوًّا قَبلَ هذا اتَنهنا ان نَعبُدَ ما يَعبُدُ ءاباؤُنا وانَّنا لَفى شَكٍّ مِمّا تَدعونا الَيهِ مُريب.
هود (١١) ٦١ و ٦٢
انذار ثمود---) انذار، انذار قوم ثمود
[١] مقصود از اصحابالحجر، ثمود است. (روحالمعانى، ج ٨، جزء ١٤، ص ١١٢)