فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤١٩ - عصيان
كَهَشيمِ المُحتَظِر.
قمر (٥٤) ٢٣ و ٢٧- ٣١
كَذَّبَت ثَمودُ بِطَغوها* فَقالَ لَهُم رَسولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وسُقيها* فَكَذَّبوهُ فَعَقَروها فَدَمدَمَ عَلَيهِم رَبُّهُم بِذَنبِهِم فَسَوّها.
شمس (٩١) ١١ و ١٣ و ١٤
٦. تكذيب انبيا
٢١٣) نزول كيفر و عذاب الهى بر قوم ثمود، به جرم تكذيب پيامبران:
وثَمودُ وقَومُ لوطٍ واصحبُ لَيكَةِ اولكَ الاحزاب* ان كُلٌّ الّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقاب.
ص (٣٨) ١٣ و ١٤
٧. تكذيب قيامت
٢١٤) تكذيب قيامت از ناحيه ثمود، عامل هلاكت آنان با صيحه عذاب:
كَذَّبَت ثَمودُ ... بِالقارِعَة* فَامّا ثَمودُ فَاهلِكوا بِالطّاغِيَة. [١]
حاقه (٦٩) ٤ و ٥
٨. طغيان
٢١٥) هلاكت ثمود به سبب طغيانگرى:
وانَّهُ اهلَكَ عادًا الاولى* وثَمودًا فَما ابقى* وقَومَ نوحٍ مِن قَبلُ انَّهُم كانوا هُم اظلَمَ واطغى.
نجم (٥٣) ٥٠- ٥٢
فَامّا ثَمودُ فَاهلِكوا بِالطّاغِيَة. [٢]
حاقه (٦٩) ٥
كَذَّبَت ثَمودُ بِطَغوها* فَكَذَّبوهُ فَعَقَروها فَدَمدَمَ عَلَيهِم رَبُّهُم بِذَنبِهِم فَسَوّها.آيت الله هاشمى رفسنجانى و برخى از محققان مركز فرهنگ ومعارف قرآن، فرهنگ قرآن، ٣٣جلد، موسسه بوستان كتاب - قم، چاپ: اول، ١٣٨٤.
شمس (٩١) ١١ و ١٤
٩. ظلم
٢١٦) ستمكارى قوم ثمود، موجب گرفتارى آنان به عذاب الهى:
والى ثَمودَ اخاهُم صلِحًا ...* واخَذَ الَّذينَ ظَلَمُوا الصَّيحَةُ ....
هود (١١) ٦١ و ٦٧
الَم يَأتِكُم نَبَؤُا الَّذينَ مِن قَبلِكُم قَومِ نوحٍ وعادٍ وثَمودَ والَّذينَ مِن بَعدِهِم لا يَعلَمُهُم الَّا اللَّهُ جاءَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيّنتِ فَرَدّوا ايدِيَهُم فى افوهِهِم وقالوا انّا كَفَرنا بِما ارسِلتُم بِهِ وانّا لَفى شَكٍّ مِمّا تَدعونَنا الَيهِ مُريب* وقالَ الَّذينَ كَفَروا لِرُسُلِهِم لَنُخرِجَنَّكُم مِن ارضِنا او لَتَعودُنَّ فى مِلَّتِنا فَاوحى الَيهِم رَبُّهُم لَنُهلِكَنَّ الظلِمين.
ابراهيم (١٤) ٩ و ١٣
ولَقَد ارسَلنا الى ثَمودَ اخاهُم صلِحًا ...* فَانظُر كَيفَ كانَ عقِبَةُ مَكرِهِم انّا دَمَّرنهُم وقَومَهُم اجمَعين* فَتِلكَ بُيوتُهُم خاويَةَ بِما ظَلَموا ....
نمل (٢٧) ٤٥ و ٥١ و ٥٢
وثَمودًا فَما ابقى* وقَومَ نوحٍ مِن قَبلُ انَّهُم كانوا هُم اظلَمَ واطغى* فَغَشّها ما غَشّى.
نجم (٥٣) ٥١ و ٥٢ و ٥٤
١٠. عصيان
٢١٧) سركشى مستكبران قوم ثمود از فرمان پروردگار، با پى كردن ناقه، زمينهساز عذاب و نابودى آنان:
والى ثَمودَ اخاهُم صلِحًا ...* قالَ المَلَا الَّذينَ استَكبَروا مِن قَومِهِ ...* فَعَقَروا النّاقَةَ وعَتَوا عَن امرِ رَبّهِم وقالوا يصلِحُ ائتِنا بِما تَعِدُنا ان كُنتَ مِنَ المُرسَلين* فَاخَذَتهُمُ الرَّجفَةُ فَاصبَحوا فى دارِهِم جثِمين.
اعراف (٧) ٧٣ و ٧٥ و ٧٧ و ٧٨
[١] منظور از «بالطّاغية»، بالصّيحة الطّاغية است؛ يعنى صيحه عذابى كه بر آنان فرود آمد بيش از حدّ طاقت آنان بود. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٥١٦)
[٢] منظور از «طاغيه» طغيانگرى و گناه آنان است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٧٥٥)