فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٦ - ابراهيم(ع)
٣. تبرّى
٤) اظهار تنفّر لوط (ع) نسبت به كردار قوم خويش، بعد از تهديد به تبعيد، از سوى آنان:
قالوا لَن لَم تَنتَهِ يلوطُ لَتَكونَنَّ مِنَ المُخرَجين* قالَ انّى لِعَمَلِكُم مِنَ القالين.
شعراء (٢٦) ١٦٧ و ١٦٨
٤. توكّل
٥) توكّل به خدا، از روشهاى مقابله در برابر تهديدهاى دشمنان:
الَّذينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ انَّ النّاسَ قَد جَمَعوا لَكُم فَاخشَوهُم فَزادَهُم ايمنًا وقالوا حَسبُنَا اللَّهُ ونِعمَ الوَكيل.
آلعمران (٣) ١٧٣
٥. ذكر خدا
٦) ذكر و ياد خدا، روش برگزيده يوسف (ع) در برابر تهديدهاى زليخا جهت كامجويى از وى:
قالَت فَذلِكُنَّ الَّذى لُمتُنَّنى فيهِ ولَقَد رودتُهُ عَن نَفسِهِ فَاستَعصَمَ ولَن لَم يَفعَل ما ءامُرُهُ لَيُسجَنَنَّ ولَيَكونًا مِنَ الصغِرين* قالَ رَبّ السّجنُ احَبُّ الَىَّ مِمّا يَدعونَنى الَيهِ والّا تَصرِف عَنّى كَيدَهُنَّ اصبُ الَيهِنَّ واكُن مِنَ الجهِلين.
يوسف (١٢) ٣٢ و ٣٣
٦. مهربانى
٧) رفتار ملايم و مهربانانه ابراهيم (ع) در برابر تهديدهاى آزر:
قالَ اراغِبٌ انتَ عَن ءالِهَتى يابرهيمُ لَن لَم تَنتَهِ لَارجُمَنَّكَ واهجُرنى مَليّا* قالَ سَلمٌ عَلَيكَ سَاستَغفِرُ لَكَ رَبّى انَّهُ كانَ بى حَفيّا.
مريم (١٩) ٤٦ و ٤٧
تهديدشدگان
١. آللوط
٨) تهديد شدن آللوط به اخراج و آوارگى، از سوى قوم لوط:
ولوطًا اذقالَ لِقَومِهِ اتَأتونَ الفحِشَةَ ما سَبَقَكُم بِها مِن احَدٍ مِنَ العلَمين* وما كانَ جَوابَ قَومِهِ الّا ان قالوا اخرِجوهُم مِن قَريَتِكُم انَّهُم اناسٌ يَتَطَهَّرون.
اعراف (٧) ٨٠ و ٨٢
ولوطًا اذ قالَ لِقَومِهِ اتَأتونَ الفحِشَةَ وانتُم تُبصِرون* فَما كانَ جَوابَ قَومِهِ الّا ان قالوا اخرِجوا ءالَ لوطٍ مِن قَريَتِكُم انَّهُم اناسٌ يَتَطَهَّرون.
نمل (٢٧) ٥٤ و ٥٦
٢. ابراهيم (ع)
٩) تهديد ابراهيم (ع) از سوى مشركان، به آسيب ديدن از جانب معبودهايشان:
وحاجَّهُ قَومُهُ قالَ اتُحجّونّى فِى اللَّهِ وقَد هَدنِ ولا اخافُ ما تُشرِكونَ بِهِ الّا ان يَشاءَ رَبّى شيًا ...* وكَيفَ اخافُ ما اشرَكتُم ولا تَخافونَ انَّكُم اشرَكتُم .... [١]
انعام (٦) ٨٠ و ٨١
١٠) تهديد ابراهيم (ع) به سنگسار شدن از ناحيه آزر، در صورت ادامه تبليغ آيين توحيد:
قالَ اراغِبٌ انتَ عَن ءالِهَتى يابرهيمُ لَن لَم
[١] مشركان، ابراهيم (ع) را از آفات و آسيبهاى بتهاى خود مىترساندند (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٥٠٥) لذا از وى مىخواستند تا بتها را طعن و استهزا نكند. در آيه مزبور پاسخ ابراهيم (ع) به تهديد ياد شده آمده است.