فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٨١ - تمثل جبرئيل
تسليم جبرئيل
١٦) جبرئيل، از تسليمشدگان در برابر خداوند:
يَومَ يَقومُ الرّوحُ والمَلكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمونَ الّا مَن اذِنَ لَهُ الرَّحمنُ وقالَ صَوابا.
نبأ (٧٨) ٣٨
تَنَزَّلُ المَلكَةُ والرّوحُ فيها بِاذنِ رَبّهِم مِن كُلّ امر.
قدر (٩٧) ٤
تعرّض به جبرئيل
١٧) هجوم تبهكاران قوم لوط به طرف جبرئيل و فرشتگان ميهمان لوط (ع) به قصد تعدّى به آنان:
ولَمّا جاءَت رُسُلُنا لوطًا سىءَ بِهِم وضاقَ بِهِم ذَرعًا وقالَ هذا يَومٌ عَصيب* وجاءَهُ قَومُهُ يُهرَعونَ الَيهِ ومِن قَبلُ كانوا يَعمَلونَ السَّيّاتِ قالَ يقَومِ هؤُلاءِ بَناتى هُنَّ اطهَرُ لَكُم فاتَّقُوا اللَّهَ ولا تُخزونِ فى ضَيفى الَيسَ مِنكُم رَجُلٌ رَشيد* قالوا لَقَد عَلِمتَ ما لَنا فى بَناتِكَ مِن حَقٍّ وانَّكَ لَتَعلَمُ ما نُريد. [١]
هود (١١) ٧٧- ٧٩
فَلَمّا جاءَ ءالَ لوطٍ المُرسَلون* وجاءَ اهلُ المَدينَةِ يَستَبشِرون* قالَ انَّ هؤُلاءِ ضَيفى فَلا تَفضَحون* واتَّقوا اللَّهَ ولا تُخزون* قالوا اوَ لَم نَنهَكَ عَنِ العلَمين* قالَ هؤُلاءِ بَناتى ان كُنتُم فعِلين.
حجر (١٥) ٦١ و ٦٧- ٧١
كَذَّبَت قَومُ لوطٍ بِالنُّذُر* ولَقَد رودوهُ عَن ضَيفِهِ فَطَمَسنا اعيُنَهُم فَذوقوا عَذابى ونُذُر.
قمر (٥٤) ٣٣ و ٣٧
... عَبدَينِ مِن عِبادِنا صلِحَينِ فَخانَتاهُما فَلَم يُغنيا عَنهُما مِنَ اللَّهِ شيًا وقيلَ ادخُلَا النّارَ مَعَ الدَّخِلين. [٢]
تحريم (٦٦) ١٠
تقرّب جبرئيل---) همين مدخل، صفات جبرئيل، تقرّب
تمثّل جبرئيل
١٨) تمثّل جبرئيل، به صورت انسان براى ابراهيم (ع):
ولَقَد جاءَت رُسُلُنا ابرهيمَ بِالبُشرى قالوا سَلمًا قالَ سَلمٌ فَما لَبِثَ ان جاءَ بِعِجلٍ حَنيذ* فَلَمّا رَءا ايدِيَهُم لا تَصِلُ الَيهِ نَكِرَهُم واوجَسَ مِنهُم خيفَةً قالوا لا تَخَف انّا ارسِلنا الى قَومِ لوط.
هود (١١) ٦٩ و ٧٠
ونَبّئهُم عَن ضَيفِ ابرهيم* قالوا لا تَوجَل انّا نُبَشّرُكَ بِغُلمٍ عَليم* قالَ فَما خَطبُكُم ايُّهَا المُرسَلون.
حجر (١٥) ٥١ و ٥٣ و ٥٧
ولَمّا جاءَت رُسُلُنا ابرهيمَ بِالبُشرى قالوا انّا مُهلِكوا اهلِ هذِهِ القَريَةِ انَّ اهلَها كانوا ظلِمين.
عنكبوت (٢٩) ٣١
هَل اتكَ حَديثُ ضَيفِ ابرهيمَ المُكرَمين* اذ دَخَلوا عَلَيهِ فَقالوا سَلمًا قالَ سَلمٌ قَومٌ مُنكَرون* فَراغَ الى اهلِهِ فَجاءَ بِعِجلٍ سَمين* فَقَرَّبَهُ الَيهِم قالَ الا تَأكُلون
[١] بر اساس گفته مفسّران و روايتى از امام صادق (ع) قوم لوط پس از تمثّل فرشتگان و جبرئيل به صورت انسانهاى زيبا و اطّلاع همسر لوط به آنان، با سرعت به سوى خانه لوط (ع) هجوم آورده، قصد تعدّى به آنان را داشتند. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٢٧٩)
[٢] طبق يك قول، خيانت همسر لوط، راهنمايى تبهكاران قوم لوط به سوى جبرئيل و فرشتگان ميهمان لوط (ع)- كه به صورت انسانهاى زيبا تمثّل پيدا كرده بودند- مىباشد. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٤٧٨- ٤٧٩)