فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٠٩ - خوف
تهجّد اهلكتاب---) همين مدخل، متهجّدان، اهلكتاب
تهجّد صحابه---) همين مدخل، متهجّدان، صحابهآيت الله هاشمى رفسنجانى و برخى از محققان مركز فرهنگ ومعارف قرآن، فرهنگ قرآن، ٣٣جلد، موسسه بوستان كتاب - قم، چاپ: اول، ١٣٨٤.
تهجّد عبادالرّحمان---) همين مدخل، متهجّدان، عبادالرّحمان
تهجّد متّقين---) همين مدخل، متهجّدان، متقين
تهجّد محسنان---) همين مدخل، متهجّدان، محسنان
تهجّد محمّد (ص)---) همين مدخل، متهجّدان، محمّد (ص)
زمينههاى تهجّد
١. اميد به خدا
١٨) اميد به خدا برانگيزاننده اهل ايمان به شبزندهدارى:
انَّما يُؤمِنُ بِايتِنَا الَّذينَ ...* تَتَجافى جُنوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ يَدعونَ رَبَّهُم خَوفًا وطَمَعًا ....
سجده (٣٢) ١٥ و ١٦
امَّن هُوَ قنِتٌ ءاناءَ الَّيلِ ساجِدًا وقامًا يَحذَرُ الأخِرَةَ ويَرجوا رَحمَةَ رَبّهِ قُل هَل يَستَوِى الَّذينَ يعلَمونَ والَّذينَ لا يَعلَمونَ انَّما يَتَذَكَّرُ اولوا الالبب.
زمر (٣٩) ٩
٢. توجّه به خدا
١٩) توجّه به ربوبيّت خداوند، مقتضى شبزندهدارى و عبادت و نماز براى او:
والَّذينَ يَبيتونَ لِرَبّهِم سُجَّدًا وقِيما. [١]
فرقان (٢٥) ٦٤
تَتَجافى جُنوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ يَدعونَ رَبَّهُم ....
سجده (٣٢) ١٦
... وسَبّح بِحَمدِ رَبّكَ ...* ومِنَ الَّيلِ فَسَبّحهُ وادبرَ السُّجود. [٢]
ق (٥٠) ٣٩ و ٤٠
... وسَبّح بِحَمدِ رَبّكَ حينَ تَقوم* ومِنَ الَّيلِ فَسَبّحهُ .... [٣]
طور (٥٢) ٤٨ و ٤٩
٣. خوف
٢٠) بيم و اميد، برانگيزاننده مؤمنان، براى تهجّد و شبزندهدارى:
انَّما يُؤمِنُ بِايتِنَا الَّذينَ ...* تَتَجافى جُنوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ يَدعونَ رَبَّهُم خَوفًا وطَمَعًا .... [٤]
سجده (٣٢) ١٥ و ١٦
امَّن هُوَ قنِتٌ ءاناءَ الَّيلِ ساجِدًا وقامًا يَحذَرُ الأخِرَةَ ويَرجوا رَحمَةَ رَبّهِ قُل هَل يَستَوِى الَّذينَ يعلَمونَ والَّذينَ لا يَعلَمونَ انَّما يَتَذَكَّرُ اولوا الالبب.
زمر (٣٩) ٩
[١] قيد «لربّهم» به جاى ديگر اوصاف مىتواند گوياى برداشت مزبور باشد.
[٢] مقصود از «أدبار السّجود» بنابر بعضى از اقوال و احتمالات، نماز وتر است. صاحب مجمعالبيان، آن را به امام صادق (ع) نسبت مىدهد. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٢٢٥)
[٣] مقصود از «من اللّيل فسبّحه»، نماز شب است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٢٥٧)
[٤] «خوفاً و طمعاً» مفعولله براى فعل محذوف است و برداشت بر اين اساس است. (اعرابالقرآن، درويش، ج ٧، ص ٥٨٠)