فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٣ - محمد(ص)
فَازَرَهُ فَاستَغلَظَ فَاستَوى عَلى سوقِهِ يُعجِبُ الزُّرّاعَ لِيَغيظَ بِهِمُ الكُفّارَ وعَدَ اللَّهُ الَّذينَ ءامَنوا وعَمِلوا الصلِحتِ مِنهُم مَغفِرَةً واجرًا عَظيما.
فتح (٤٨) ٢٩
انَّ رَبَّكَ يَعلَمُ انَّكَ تَقومُ ادنى مِن ثُلُثَىِ الَّيلِ ونِصفَهُ وثُلُثَهُ وطَافَةٌ مِنَ الَّذينَ مَعَكَ واللَّهُ يُقَدّرُ الَّيلَ والنَّهارَ عَلِمَ ان لَن تُحصوهُ فَتابَ عَلَيكُم فَاقرَءوا ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرءانِ ....
مزمل (٧٣) ٢٠
٣. عبادالرّحمان
٣٢) بندگان برتر و برگزيده خدا (عبادالرّحمان)، مردمى شبزندهدار و متهجّد:
وعِبادُ الرَّحمنِ ...* والَّذينَ يَبيتونَ لِرَبّهِم سُجَّدًا وقِيما. [١]
فرقان (٢٥) ٦٣ و ٦٤
٤. متّقين
٣٣) تهجّد در شب و استغفار در سحرگاه، از اوصاف پرهيزكاران:
قُل اؤُنَبّئُكُم بِخَيرٍ مِن ذلِكُم لِلَّذينَ اتَّقَوا ...* الصبِرينَ والصدِقينَ والقنِتينَ والمُنفِقينَ والمُستَغفِرينَ بِالاسحار.
آلعمران (٣) ١٥ و ١٧
انَّ المُتَّقينَ ...* كانوا قَليلًا مِنَ الَّيلِ ما يَهجَعون* وبِالاسحارِ هُم يَستَغفِرون.
ذاريات (٥١) ١٥ و ١٧ و ١٨
٥. محسنان
٣٤) تهجّد و استغفار در دل شب، از اوصاف محسنان:
انَّ المُتَّقينَ فى جَنتٍ وعُيون* ءاخِذينَ ما ءاتهُم رَبُّهُم انَّهُم كانوا قَبلَ ذلِكَ مُحسِنين* كانوا قَليلًا مِنَ الَّيلِ ما يَهجَعون* وبِالاسحارِ هُم يَستَغفِرون.
ذاريات (٥١) ١٥- ١٨
٦. محمّد (ص)
٣٥) تمجيد خدا از پيامبر (ص)، براى بيدار شدن در بخشى از شب و اقامه نماز شب:
الَّذى يَركَ حينَ تَقوم* وتَقَلُّبَكَ فِى السجِدين. [٢]
شعراء (٢٦) ٢١٨ و ٢١٩
٣٦) تهجّد و شبزندهدارى، عاملى براى نيل پيامبر (ص) به مقام ارجمند شفاعت:
ومِنَ الَّيلِ فَتَهَجَّد ... عَسى ان يَبعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحمودا. [٣]
اسراء (١٧) ٧٩
... ومِن ءاناىِ الَّيلِ فَسَبّح ... لَعَلَّكَ تَرضى. [٤]
طه (٢٠) ١٣٠
٣٧) وجوب نماز شب و تهجّد بر پيامبر (ص) افزون بر واجبات ديگر:
ومِنَ الَّيلِ فَتَهَجَّد بِهِ نافِلَةً لَكَ ...* وقُل رَبّ ادخِلنى مُدخَلَ صِدقٍ واخرِجنى مُخرَجَ صِدقٍ واجعَل لى مِن لَدُنكَ سُلطنًا نَصيرا. [٥]
اسراء (١٧) ٧٩ و ٨٠
[١] اضافه «عباد» به «الرّحمن»، تخصيصى و تشريفى است و به مفهوم برترى و برگزيدگى اين دسته از بندگان مىباشد. «بيتوته» به معناى درك شب است؛ قسمتى از شب را بخوابد يا نخوابد. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٢٧٩)
[٢] بنا بر اين احتمال كه مقصود از «حين تقوم» قيام پيامبر (ص) در شب براى نماز باشد. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٣٢٣)
[٣] مقصود از «مقام محمود» مقام شفاعت است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٦٧١)
[٤] راضى شدن پيامبر (ص)، به شفاعت تفسير شده است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٥٨)
[٥] «نافلة لك» يعنى زياده بر فرايض؛ زيرا نماز شب بر پيامبر (ص) واجب بوده است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٦٧٠- ٦٧١)