فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٢٦ - مؤمنان ثمود
٢٥٤) مجادله كفرپيشگان مستكبر در قوم ثمود با مستضعفان مؤمن:
قالَ المَلَا الَّذينَ استَكبَروا مِن قَومِهِ لِلَّذينَ استُضعِفوا لِمَن ءامَنَ مِنهُم اتَعلَمونَ انَّ صلِحًا مُرسَلٌ مِن رَبّهِ قالوا انّا بِما ارسِلَ بِهِ مُؤمِنون* قالَ الَّذينَ استَكبَروا انّا بِالَّذى ءامَنتُم بِهِ كفِرون.
اعراف (٧) ٧٥ و ٧٦
مشكلات ثمود
٢٥٥) مشكلات ثموديان، ناشى از تقدير الهى و در راستاى آزمايش آنان:
ولَقَد ارسَلنا الى ثَمودَ اخاهُم صلِحًا انِ اعبُدوا اللَّهَ فَاذا هُم فَريقَانِ يَختَصِمون* ... قالَ طرُكُم عِندَ اللَّهِ بَل انتُم قَومٌ تُفتَنون. [١]
نمل (٢٧) ٤٥ و ٤٧
٢٥٦) مصايب و مشكلات ثموديان، كيفر الهى و معلول گناهان خودشان:
ولَقَد ارسَلنا الى ثَمودَ اخاهُم صلِحًا ...* ... يقَومِ لِمَ تَستَعجِلونَ بِالسَّيّئَةِ ...* ... بَل انتُم قَومٌ تُفتَنون. [٢]
نمل (٢٧) ٤٥- ٤٧
معجزه در ثمود---) همين مدخل، ثمود و ناقه
مفسدان ثمود
٢٥٧) افراد فسادانگيز، در جامعه ثموديان:
كَذَّبَت ثَمودُ ...* الَّذينَ يُفسِدونَ فِى الارضِ ولا يُصلِحون.
شعراء (٢٦) ١٤١ و ١٥٢
٢٥٨) نُه فردِ فسادانگيز، در ميان اشرافزادگان قوم ثمود:
ولَقَد ارسَلنا الى ثَمودَ اخاهُم صلِحًا انِ اعبُدوا اللَّهَ فَاذا هُم فَريقَانِ يَختَصِمون* وكانَ فِى المَدينَةِ تِسعَةُ رَهطٍ يُفسِدونَ فِى الارضِ ولا يُصلِحون. [٣]
نمل (٢٧) ٤٥ و ٤٨
٢٥٩) فسادانگيزى گروههاى نهگانه ثمود، به رغم اظهار اعتقادشان به خدا:
ولَقَد ارسَلنا الى ثَمودَ اخاهُم صلِحًا انِ اعبُدوا اللَّهَ فَاذا هُم فَريقَانِ يَختَصِمون* وكانَ فِى المَدينَةِ تِسعَةُ رَهطٍ يُفسِدونَ فِى الارضِ ...* قالوا تَقاسَموا بِاللَّهِ ....
نمل (٢٧) ٤٥ و ٤٨ و ٤٩
منابع اقتصادى ثمود---) همينمدخل، كشاورزى ثمود
منطقه جغرافيايى ثمود---) همين مدخل، سرزمين ثمود
مؤمنان ثمود
٢٦٠) وجود مؤمنانى پرهيزكار، در ميان قوم ثمود:
ولَقَد ارسَلنا الى ثَمودَ اخاهُم صلِحًا انِ
[١] عبارت «طائركم عنداللّه» يعنى آنچه باعث بروز مشكلات و گرفتارى براى شما شده، نزد خداست. مقصود اين است كه وجود من، تأثيرى در پيدايش مشكلات شما ندارد، بلكه مشكلاتتان براساس برنامه و تقدير الهى است كه در راستاى آزمايش شما تدارك ديده شده است. گفتنى است مقصود از «فتنه» (مصدر تفتنون) آزمايش است. (الميزان، ج ١٥، ص ٣٧٣)
[٢] در صورتى كه «فتنه» را در آيه مذكور به معناى «عذاب» بگيريم. (الميزان، ج ١٥، ص ٣٧٤)
[٣] اين نُه گروه، نُه نفر از قوم ثمود و از كسانى بودند كه تلاش در كشتن ناقه و صالح (ع) داشتند. (جامعالبيان، ج ٩، جزء ١٧، ص ٥٣٢)