فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢٢ - افترازنندگان
العَذابَ بَل لَهُم مَوعِدٌ لَن يَجِدوا مِن دونِهِ مَولا.
كهف (١٨) ٥٧ و ٥٨
ومَن اعرَضَ عَن ذِكرى فَانَّ لَهُ مَعيشَةً ضَنكًا ونَحشُرُهُ يَومَ القِيمَةِ اعمى.
طه (٢٠) ١٢٤
١٦. افترازنندگان
٤٠) تهديد افترازنندگان به كيفر، از سوى خداوند:
لَقَد سَمِعَ اللَّهُ قَولَ الَّذينَ قالوا انَّ اللَّهَ فَقيرٌ ونَحنُ اغنِياءُ سَنَكتُبُ ما قالوا وقَتلَهُمُ الانبِياءَ بِغَيرِ حَقّ ونَقولُ ذوقوا عَذابَ الحَريق* ذلِكَ بِما قَدَّمَت ايديكُم وانَّ اللَّهَ لَيسَ بِظَلَّامٍ لِلعَبيد.
آلعمران (٣) ١٨١ و ١٨٢
لَقَد كَفَرَ الَّذينَ قالوا انَّ اللَّهَ هُوَ المَسيحُ ابنُ مَريَمَ وقالَ المَسيحُ يبَنى اسرءيلَ اعبُدوا اللَّهَ رَبّى ورَبَّكُم انَّهُ مَن يُشرِك بِاللَّهِ فَقَد حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ الجَنَّةَ ومَأوهُ النّارُ وما لِلظلِمينَ مِن انصار لَقَد كَفَرَ الَّذينَ قالوا انَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلثَةٍ وما مِن الهٍ الّا الهٌ وحِدٌ وان لَم يَنتَهوا عَمّا يَقولونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذينَ كَفَروا مِنهُم عَذابٌ اليم.
مائده (٥) ٧٢ و ٧٣
وقالوا هذِهِ انعمٌ وحَرثٌ حِجرٌ لا يَطعَمُها الّا مَن نَشاءُ بِزَعمِهِم وانعمٌ حُرّمَت ظُهورُها وانعمٌ لا يَذكُرونَ اسمَ اللَّهِ عَلَيهَا افتِراءً عَلَيهِ سَيَجزيهِم بِما كانوا يَفتَرون* وقالوا ما فى بُطونِ هذِهِ الانعمِ خالِصَةٌ لِذُكورِنا ومُحَرَّمٌ عَلى ازوجِنا وان يَكُن مَيتَةً فَهُم فيهِ شُرَكاءُ سَيَجزيهِم وصفَهُم انَّهُ حَكيمٌ عَليم.
انعام (٦) ١٣٨ و ١٣٩
انَّ الَّذينَ اتَّخَذوا العِجلَ سَيَنالُهُم غَضَبٌ مِن رَبّهِم وذِلَّةٌ فِى الحَيوةِ الدُّنيا وكَذلِكَ نَجزِى المُفتَرين.
اعراف (٧) ١٥٢
وما ظَنُّ الَّذينَ يَفتَرونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ يَومَ القِيمَةِ انَّ اللَّهَ لَذوفَضلٍ عَلَى النّاسِ ولكِنَّ اكثَرَهُم لا يَشكُرون* قالوا اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا سُبحنَهُ هُوَ الغَنِىُّ لَهُ ما فِىالسَّموتِ وما فِى الارضِ ان عِندَكُم مِن سُلطنٍ بِهذا اتَقولونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعلَمون* مَتعٌ فِىالدُّنيا ثُمَّ الَينا مَرجِعُهُم ثُمَّ نُذيقُهُمُ العَذابَ الشَّديدَ بِما كانوا يَكفُرون.
يونس (١٠) ٦٠ و ٦٨ و ٧٠
ومَن اظلَمُ مِمَّنِ افتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا اولكَ يُعرَضونَ عَلى رَبّهِم ويَقولُ الاشهدُ هؤُلاءِ الَّذينَ كَذَبوا عَلى رَبّهِم الا لَعنَةُ اللَّهِ عَلَى الظلِمين* اولكَ لَم يَكونوا مُعجِزينَ فِى الارضِ وما كانَ لَهُم مِن دونِ اللَّهِ مِن اولِياءَ يُضعَفُ لَهُمُ العَذابُ ما كانوا يَستَطِيعونَ السَّمعَ وما كانوا يُبصِرون* اولكَ الَّذينَ خَسِروا انفُسَهُم وضَلَّ عَنهُم ما كانوا يَفتَرون.
هود (١١) ١٨ و ٢٠ و ٢١
ويَجعَلونَ لِما لا يَعلَمونَ نَصيبًا مِمّا رَزَقنهُم تاللَّهِ لَتُسَلُنَّ عَمّا كُنتُم تَفتَرون* ويَجعَلونَ لِلَّهِ البَنتِ سُبحنَهُ ولَهُم ما يَشتَهون* ويَجعَلونَ لِلَّهِ ما يَكرَهونَ وتَصِفُ السِنَتُهُمُ الكَذِبَ انَّ لَهُمُ الحُسنى لا جَرَمَ انَّ لَهُمُ النّارَ وانَّهُم مُفرَطون.
نحل (١٦) ٥٦ و ٥٧ و ٦٢
فَلَنَأتِيَنَّكَ بِسِحرٍ مِثلِهِ فَاجعَل بَينَنا وبَينَكَ مَوعِدًا لا نُخلِفُهُ نَحنُ ولا انتَ مَكانًا سُوًى* فَتَوَلّى فِرعَونُ فَجَمَعَ كَيدَهُ ثُمَّ اتى* قالَ لَهُم موسى وَيلَكُم لا تَفتَروا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسحِتَكُم بِعَذابٍ وقَد خابَ مَنِ افتَرى.
طه (٢٠) ٥٨ و ٦٠ و ٦١