فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٢٤ - انجيل و تورات - - - > انجيل، انجيل و تورات
اسرءيلُ عَلى نَفسِهِ مِن قَبلِ ان تُنَزَّلَ التَّورةُ قُل فَأتوا بِالتَّورةِ فَاتلوها ان كُنتُم صدِقين.
آلعمران (٣) ٩٣
٢٧) افترا و دروغ بستن به تورات درپىدارنده عذاب الهى:
فَوَيلٌ لِلَّذينَ يَكتُبونَ الكِتبَ بِايديهِم ثُمَّ يَقولونَ هذا مِن عِندِ اللَّهِ لِيَشتَروا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيلٌ لَهُم مِمّا كَتَبَت ايديهِم وويلٌ لَهُم مِمّا يَكسِبون.
بقره (٢) ٧٩
٢٨) دستيابى به متاعهاى دنيوى، از اهداف افترازنندگان به تورات:
فَوَيلٌ لِلَّذينَ يَكتُبونَ الكِتبَ بِايديهِم ثُمَّ يَقولونَ هذا مِن عِندِ اللَّهِ لِيَشتَروا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيلٌ لَهُم مِمّا كَتَبَت ايديهِم وويلٌ لَهُم مِمّا يَكسِبون.
بقره (٢) ٧٩
٢٩) قرآن و تورات، دو جادوى پشتيبان يكديگر، از افتراهاى كافران صدر اسلام:
فَلَمّا جاءَهُمُ الحَقُّ مِن عِندِنا قالوا لَولا اوتِىَ مِثلَ ما اوتِىَ موسى اوَ لَم يَكفُروا بِما اوتِىَ موسى مِن قَبلُ قالوا سِحرانِ تَظهَرا وقالوا انّا بِكُلّ كفِرون. [١]
قصص (٢٨) ٤٨
الواح تورات
٣٠) الواح (تورات) عطا شده به موسى (ع)، دربردارنده پندهايى در هر زمينه:
قالَ يموسى انّى اصطَفَيتُكَ عَلَى النّاسِ بِرِسلتى وبِكَلمى فَخُذ ما ءاتَيتُكَ وكُن مِنَ الشكِرين* وكَتَبنا لَهُ فِى الالواحِ مِن كُلّ شَىءٍ مَوعِظَةً وتَفصيلًا لِكُلّ شَىءٍ فَخُذها بِقُوَّةٍ وأمُر قَومَكَ يَأخُذوا بِاحسَنِها سَاوريكُم دارَ الفسِقين. [٢]
اعراف (٧) ١٤٤ و ١٤٥
نيز---) الواح و همين مدخل، نزول تورات، كيفيّتنزول تورات، موسى (ع) (و تورات
امامت تورات
٣١) امامت و پيشوايى تورات، براى بنىاسرائيل:
افَمَن كانَ عَلى بَيّنَةٍ مِن رَبّهِ ويَتلوهُ شاهِدٌ مِنهُ ومِن قَبلِهِ كِتبُ موسى امامًا ورَحمَةً اولكَ يُؤمِنونَ بِهِ ومن يَكفُر بِهِ مِنَ الاحزابِ فَالنّارُ مَوعِدُهُ فَلا تَكُ فى مِريَةٍ مِنهُ انَّهُ الحَقُّ مِن رَبّكَ ولكِنَّ اكثَرَ النّاسِ لا يُؤمِنون.
هود (١١) ١٧
ومِن قَبلِهِ كِتبُ موسى امامًا ورَحمَةً وهذا كِتبٌ مُصَدّقٌ لِسانًا عَرَبيًّا لِيُنذِرَ الَّذينَ ظَلَموا وبُشرى لِلمُحسِنين.
احقاف (٤٦) ١٢
امّيّين و تورات---) همين مدخل، يهود و تورات
انبياى يهود و تورات---) همين مدخل، قضاوت با تورات
انجيل و تورات---) انجيل، انجيل و تورات
[١] مقصود از «سحران» سحر بودن تورات و قرآن است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٤٠٢) و اين سخن بر اساس يك احتمال در آيه است. احتمال ديگر اين است كه سخن مزبور از يهود باشد. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٤٠١- ٤٠٢)
[٢] منظور از «رسالاتى» با توجّه به آيه ١٤٥ مىتواند الواح تورات باشد.