فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٠٣ - عذاب
٤. تدبير امور
١٤٠) جبرئيل يكى از فرشتگان مأمور تدبير امور جهان از سوى خداوند:
فَالمُدَبّرتِ امرا. [١]
نازعات (٧٩) ٥
١٤١) نزول جبرئيل و ملائكه در شب قدر، در هر سال، با اذن و رخصت خداوند براى تدبير امور:
تَنَزَّلُ المَلكَةُ والرّوحُ فيها بِاذنِ رَبّهِم مِن كُلّ امر. [٢]
قدر (٩٧) ٤
٥. تعليم قرآن
١٤٢) جبرئيل، تعليمدهنده قرآن به پيامبر (ص):
ان هُوَ الّا وحىٌ يوحى* عَلَّمَهُ شَديدُ القُوى. [٣]
نجم (٥٣) ٤ و ٥
١٤٣) جبرئيل مأمور قرائت قرآن بر پيامبر (ص):
فَاذا قَرَأنهُ فَاتَّبِع قُرءانَه. [٤]
قيامت (٧٥) ١٨
٦. تعليم مناسك حج
١٤٤) تعليم مناسك و اعمال حج به ابراهيم (ع)، از سوى جبرئيل:
رَبَّنا واجعَلنا مُسلِمَينِ لَكَ ومِن ذُرّيَّتِنا امَّةً مُسلِمَةً لَكَ وارِنا مَناسِكَنا وتُب عَلَينا انَّكَ انتَ التَّوّابُ الرَّحيم. [٥]
بقره (٢) ١٢٨
٧. عذاب
١٤٥) جبرئيل، مأمور عذاب و هلاكت قوم لوط:
ولَقَد جاءَت رُسُلُنا ابرهيمَ بِالبُشرى قالوا سَلمًا قالَ سَلمٌ فَما لَبِثَ ان جاءَ بِعِجلٍ حَنيذ* فَلَمّا رَءا ايدِيَهُم لا تَصِلُ الَيهِ نَكِرَهُم واوجَسَ مِنهُم خيفَةً قالوا لا تَخَف انّا ارسِلنا الى قَومِ لوط* فَلَمّا ذَهَبَ عَن ابرهيمَ الرَّوعُ وجاءَتهُ البُشرى يُجدِلُنا فى قَومِ لوط* يابرهيمُ اعرِض عَن هذا انَّهُ قَد جاءَ امرُ رَبّكَ وانَّهُم ءاتيهِم عَذابٌ غَيرُ مَردود.
هود (١١) ٦٩ و ٧٠ و ٧٤ و ٧٦
ونَبّئهُم عَن ضَيفِ ابرهيم* قالَ فَما خَطبُكُم ايُّهَا المُرسَلون* قالوا انّا ارسِلنا الى قَومٍ مُجرِمين.
حجر (١٥) ٥١ و ٥٧ و ٥٨
ولَمّا ان جاءَت رُسُلُنا لوطًا سىءَ بِهِم وضاقَ بِهِم ذَرعًا وقالوا لا تَخَف ولا تَحزَن انّا مُنَجّوكَ واهلَكَ الَّا امرَاتَكَ كانَت مِنَ الغبِرين* انّا مُنزِلونَ عَلى اهلِ هذِهِ القَريَةِ رِجزًا مِنَ السَّماءِ بِما كانوا يَفسُقون.
عنكبوت (٢٩) ٣٣ و ٣٤
قالَ فَما خَطبُكُم ايُّهَا المُرسَلون* قالوا انّا ارسِلنا الى قَومٍ مُجرِمين* لِنُرسِلَ عَلَيهِم حِجارَةً مِن طين* مُسَوَّمَةً عِندَ رَبّكَ لِلمُسرِفين.
ذاريات (٥١) ٣١- ٣٤
١٤٦) كور شدن چشمان متعرّضان از قوم لوط به فرشتگان الهى، به وسيله جبرئيل:
كَذَّبَت قَومُ لوطٍ بِالنُّذُر* ولَقَد رودوهُ عَن ضَيفِهِ فَطَمَسنا اعيُنَهُم فَذوقوا عَذابى ونُذُر. [٦]
قمر (٥٤) ٣٣ و ٣٧
[١] طبق يك قول در تفسير آيه، مقصود از «مدبّرات أمرا» جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و عزرائيل است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٦٥٢)
[٢] «من» در جمله «من كلّ أمر» به معناى لام تعليل است، يعنى براى تدبير هر امرى از امور. (الميزان، ج ٢٠، ص ٣٣٢)
[٣] مقصود از «شديد القوى» جبرئيل است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٢٦١)
[٤] «فإذا قرأنه» يعنى آنگاه كه جبرئيل آن را به امر ما بر تو قرائت كرد. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٦٠٠)
[٥] برداشت با توجّه به روايتى از امام على (ع) در تفسير جمله «ارنا مناسكنا» است. (جامعالبيان، ج ١، جزء ١، ص ٦٠٤)
[٦] طبق يك قول در تفسير جمله «فطمسنا أعينهم» كور شدن آنان بر اثر اصابت بال جبرئيل بوده است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٢٩١)