فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٩٦ - تكذيبهاى ثمود
تكذيبهاى ثمود
٦٧) ثموديان، تكذيبكننده قيامت:
كَذَّبَت ثَمودُ وعادٌ بِالقارِعَة* فَامّا ثَمودُ فَاهلِكوا بِالطّاغِيَة.
حاقه (٦٩) ٤ و ٥
٦٨) بشر بودن صالح پيامبر (ع)، عامل بهانهگيرى ثمود در تكذيب انذارهاى آن حضرت:
كَذَّبَت ثَمودُ المُرسَلين* اذ قالَ لَهُم اخوهُم صلِحٌ الا تَتَّقون* قالوا انَّما انتَ مِنَ المُسَحَّرين* ما انتَ الّا بَشَرٌ مِثلُنا فَأتِ بِايَةٍ ان كُنتَ مِنَ الصدِقين.
شعراء (٢٦) ١٤١ و ١٤٢ و ١٥٣ و ١٥٤
كَذَّبَت ثَمودُ بِالنُّذُر* فَقالوا ابَشَرًا مِنّا وحِدًا نَتَّبِعُهُ ....
قمر (٥٤) ٢٣ و ٢٤
٦٩) ثمود، تكذيبكننده پيامبران الهى:
وان يُكَذّبوكَ فَقَد كَذَّبَت قَبلَهُم قَومُ نوحٍ وعادٌ وثَمود.
حج (٢٢) ٤٢
ثُمَّ انشَأنا مِن بَعدِهِم قَرنًا ءاخَرين* فَارسَلنا فيهِم رَسولًا مِنهُم انِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ افَلا تَتَّقون
مؤمنون (٢٣) ٣١ و ٣٢ و ٣٩
وقَومَ نوحٍ لَمّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ اغرَقنهُم وجَعَلنهُم لِلنّاسِ ءايَةً واعتَدنا لِلظلِمينَ عَذابًا اليما* وعادًا وثَمودا واصحبَ الرَّسّ وقُرونًا بَينَ ذلِكَ كَثيرا* وكُلًّا ضَرَبنا لَهُ الامثلَ وكُلًّا تَبَّرنا تَتبيرا.
فرقان (٢٥) ٣٧- ٣٩
كَذَّبَت ثَمودُ المُرسَلين.
شعراء (٢٦) ١٤١
كَذَّبَت ...* وثَمودُ ...* ان كُلٌّ الّا كَذَّبَ الرُّسُلَ ....
ص (٣٨) ١٢- ١٤
كَذَّبَت قَبلَهُم قَومُ نوحٍ واصحبُ الرَّسّ وثَمود* وعادٌ وفِرعَونُ واخونُ لوط* ... كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ ....
ق (٥٠) ١٢- ١٤
كَذَّبَت ثَمودُ بِالنُّذُر.
قمر (٥٤) ٢٣
كَذَّبَت ثَمودُ بِطَغوها* اذِ انبَعَثَ اشقها* فَقالَ لَهُم رَسولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وسُقيها* فَكَذَّبوهُ فَعَقَروها فَدَمدَمَ عَلَيهِم رَبُّهُم بِذَنبِهِم فَسَوّها.
شمس (٩١) ١١- ١٤
٧٠) قوم ثمود، تكذيبكننده صالح (ع)، پيامبر خدا:
كَذَّبَت ثَمودُ بِالنُّذُر* فَقالوا ابَشَرًا مِنّا وحِدًا نَتَّبِعُهُ انّا اذًا لَفى ضَللٍ وسُعُر* اءُلقِىَ الذّكرُ عَلَيهِ مِن بَينِنا بَل هُوَ كَذّابٌ اشِر.
قمر (٥٤) ٢٣- ٢٥
كَذَّبَت ثَمودُ ...* فَقالَ لَهُم رَسولُ اللَّهِ ...* فَكَذَّبوهُ .... [١]
شمس (٩١) ١١ و ١٣ و ١٤
٧١) تكذيب صالح (ع) از سوى ثمود، به منزله تكذيب همه انذاركنندگان:
كَذَّبَت ثَمودُ بِالنُّذُر. [٢]
قمر (٥٤) ٢٣
٧٢) طغيان ثموديان، عامل تكذيب صالح (ع):
كَذَّبَت ثَمودُ بِطَغوها* فَقالَ لَهُم رَسولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وسُقيها* فَكَذَّبوهُ .... [٣]
شمس (٩١) ١١ و ١٣ و ١٤
نيز---) همين مدخل، ثمود و آيات خدا
[١] منظور از «رسولاللّه» صالح پيامبر (ع) است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٧٥٦)
[٢] با اينكه «نذر»، جمع نذير است بر صالح (ع) اطلاق شده، زيرا تكذيب صالح (ع) به منزله تكذيب همه انبيا قرار گرفته است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٢٨٩)
[٣] حرف «باء» در «بطغويها» سببيّه است؛ يعنى طغيان، زمينهساز تكذيب بود.