فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٧٣ - هابيل
١٢٧. نمازگزاران
٢٤٨) خوددارى از امدادرسانى به نيازمندان، زمينهساز تهديد خداوند به برخى نمازگزاران:
فَوَيلٌ لِلمُصَلّين* ويَمنَعونَ الماعون.
ماعون (١٠٧) ٤ و ٧
٢٤٩) رياكارى در نماز، عامل تهديد خداوند به برخى نمازگزاران:
فَوَيلٌ لِلمُصَلّين* الَّذينَ هُم يُراءون.
ماعون (١٠٧) ٤ و ٦
٢٥٠) غفلت و بىتوجّهى در نماز، زمينه تهديد خداوند به برخى نمازگزاران:
فَوَيلٌ لِلمُصَلّين* الَّذينَ هُم عَن صَلاتِهِم ساهون. [١]
ماعون (١٠٧) ٤ و ٥
١٢٨. نوح (ع)
٢٥١) تهديد نوح (ع) از سوى اشراف قوم وى، به سنگسار شدن:
قالوا لَن لَم تَنتَهِ ينوحُ لَتَكونَنَّ مِنَ المَرجومين.
شعراء (٢٦) ١١٦
٢٥٢) بىپروايى قوم نوح از خدا، عامل تهديد آن حضرت، از سوى آنان:
فاتَّقُوا اللَّهَ واطيعون* فاتَّقُوا اللَّهَ واطيعون* قالوا لَن لَم تَنتَهِ ينوحُ لَتَكونَنَّ مِنَ المَرجومين.
شعراء (٢٦) ١٠٨ و ١١٠ و ١١٦
٢٥٣) انذارهاى نوح (ع)، سبب تهديد وى از جانب كافران قوم خود:
ان انَا الّا نَذيرٌ مُبين* قالوا لَن لَم تَنتَهِ ينوحُ لَتَكونَنَّ مِنَ المَرجومين.
شعراء (٢٦) ١١٥ و ١١٦
٢٥٤) خودبرتربينى قوم نوح، سبب تهديد آن حضرت، از سوى آنان:
قالوا انُؤمِنُ لَكَ واتَّبَعَكَ الارذَلون* قالوا لَن لَم تَنتَهِ ينوحُ لَتَكونَنَّ مِنَ المَرجومين. [٢]
شعراء (٢٦) ١١١ و ١١٦
٢٥٥) تهديد شدن نوح (ع) به آوارگى يا پذيرش آيين شرك از سوى قوم كافر خود:
الَم يَأتِكُم نَبَؤُا الَّذينَ مِن قَبلِكُم قَومِ نوحٍ وعادٍ وثَمودَ والَّذينَ مِن بَعدِهِم لا يَعلَمُهُم الَّا اللَّهُ جاءَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيّنتِ فَرَدّوا ايدِيَهُم فى افوهِهِم وقالوا انّا كَفَرنا بِما ارسِلتُم بِهِ وانّا لَفى شَكٍّ مِمّا تَدعونَنا الَيهِ مُريب* وقالَ الَّذينَ كَفَروا لِرُسُلِهِم لَنُخرِجَنَّكُم مِن ارضِنا او لَتَعودُنَّ فى مِلَّتِنا فَاوحى الَيهِم رَبُّهُم لَنُهلِكَنَّ الظلِمين.
ابراهيم (١٤) ٩ و ١٣
١٢٩. وليدبنمغيره
٢٥٦) تهديد شدن وليد بن مغيره به عذاب سخت، در جهنّم:
ذَرنى ومَن خَلَقتُ وحيدا* سَارهِقُهُ صَعودا* سَاصليهِ سَقَر. [٣]
مدثر (٧٤) ١١ و ١٧ و ٢٦
١٣٠. هابيل
٢٥٧) سوگند تهديدآميز قابيل، به كشتن برادرش هابيل:
واتلُ عَلَيهِم نَبَا ابنَى ءادَمَ بِالحَقّ اذ قَرَّبا قُربانًا فَتُقُبّلَ مِن احَدِهِما ولَم يُتَقَبَّل مِنَ الأخَرِ قالَ لَاقتُلَنَّكَ .... [٤]
مائده (٥) ٢٧
[١] «سهو» (مصدر «ساهون»)، به معناى غفلت است. (المصباح، ج ١- ٢، ص ٢٩٣، «سها»)
[٢] برداشت مذكور، بر اين اساس است كه كافران قوم نوح، ايمانآورندگان به آن حضرت را «أرذلون» و فرومايگان خواندند و اين نشانه عجب و خودبرتربينى آنان بود.
[٣] منظور از «و من خلقت وحيدا»، وليدبنمغيره است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٥٨٤)
[٤] «لام» در «لأقتلنّك»، توطئه براى قسم است. (اعرابالقرآن، درويش، ج ٢، ص ٤٥١)