فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٦١ - شعر در جاهليت
٩٨) پندار اكثريّت مشركان جاهلى از الهى بودن احكام شتر سائبه:
ما جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحيرَةٍ ولا سابَةٍ ولا وصيلَةٍ ولا حامٍ ولكِنَّ الَّذينَ كَفَروا يَفتَرونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ واكثَرُهُم لا يَعقِلون* واذا قيلَ لَهُم تَعالَوا الى ما انزَلَ اللَّهُ والَى الرَّسولِ قالوا حَسبُنا ما وجَدنا عَلَيهِ ءَاباءَنا او لَو كانَ ءَاباؤُهُم لا يَعلَمونَ شيًا ولا يَهتَدون.
مائده (٥) ١٠٣ و ١٠٤
سرقت در جاهليّت
٩٩) سرقت، از ناهنجاريهاى اخلاقى مردم عصر جاهلى:
يايُّهَا النَّبىُّ اذا جاءَكَ المُؤمِنتُ يُبايِعنَكَ عَلى ان لا يُشرِكنَ بِاللَّهِ شيًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ ولا يَقتُلنَ اولدَهُنَّ ولا يَأتينَ بِبُهتنٍ يَفتَرينَهُ بَينَ ايديهِنَّ وارجُلِهِنَّ ولا يَعصينَكَ فى مَعروفٍ فَبايِعهُنَّ واستَغفِر لَهُنَّ اللَّهَ انَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيم.
ممتحنه (٦٠) ١٢
سوگند در جاهليّت
١٠٠) سوگند به خدا، در ميان مردم جاهليّت:
ولا تَجعَلوا اللَّهَ عُرضَةً لِايمنِكُم ان تَبَرّوا وتَتَّقوا وتُصلِحوا بَينَ النّاسِ واللَّهُ سَميعٌ عَليم.
بقره (٢) ٢٢٤
واقسَموا بِاللَّهِ جَهدَ ايمنِهِم لا يَبعَثُ اللَّهُ مَن يَموتُ بَلى وعدًا عَلَيهِ حَقًّا ولكِنَّ اكثَرَ النّاسِ لا يَعلَمون.
نحل (١٦) ٣٨
واقسَموا بِاللَّهِ جَهدَ ايمنِهِم لَن جاءَهُم نَذيرٌ لَيَكونُنَّ اهدى مِن احدَى الامَمِ فَلَمّا جاءَهُم نَذيرٌ ما زادَهُم الّا نُفورا. [١]
فاطر (٣٥) ٤٢
شتر در جاهليّت---) همين مدخل، بحيره در جاهليّت، حام در جاهليّت، سائبه در جاهليّت
شرك در جاهليّت---) شرك، مشركان، عقيده مشركان
شعر در جاهليّت
١٠١) شعر و شاعرى، رايج و قابل توجّه مردم در عصر جاهليّت:
والشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوون* الَم تَرَ انَّهُم فى كُلّ وادٍ يَهيمون* وانَّهُم يَقولونَ ما لا يَفعَلون.
شعراء (٢٦) ٢٢٤- ٢٢٦
ام يَقولونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيبَ المَنون.
طور (٥٢) ٣٠
١٠٢) آيات قرآن، همچون شعر شاعران، از نظر مردم جاهليّت:
بَل قالوا اضغثُ احلمٍ بَلِ افتَرهُ بَل هُوَ شاعِرٌ فَليَأتِنا بِايَةٍ كَما ارسِلَ الاوَّلون.
انبياء (٢١) ٥
وما عَلَّمنهُ الشّعرَ وما يَنبَغى لَهُ ان هُوَ الّا ذِكرٌ وقُرءانٌ مُبين.
يس (٣٦) ٦٩
ويَقولونَ انّا لَتارِكوا ءالِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجنون.
صافات (٣٧) ٣٦
ام يَقولونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيبَ المَنون.
طور (٥٢) ٣٠
[١] سوگند مذكور در آيه مربوط به كفّار مكّه قبل از اسلام است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٦٤٤)