فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٥٥ - تقوا
انّا انزَلنَا التَّورةَ فيها هُدىً ونورٌ يَحكُمُ بِهَا النَّبِيّونَ الَّذينَ اسلَموا لِلَّذينَ هادوا والرَّبنِيّونَ والاحبارُ بِمَا استُحفِظوا مِن كِتبِ اللَّهِ ... ومَن لَم يَحكُم بِما انزَلَ اللَّهُ فَاولكَ هُمُ الكفِرون.
مائده (٥) ٤٤
وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ اذ قالوا ما انزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِن شَىءٍ قُل مَن انزَلَ الكِتبَ الَّذى جاءَ بِهِ موسى نورًا وهُدىً لِلنّاسِ ....
انعام (٦) ٩١
ثُمَّ ءاتَينا موسَى الكِتبَ تَمامًا عَلَى الَّذِى احسَنَ وتَفصيلًا لِكُلّ شَىءٍ وهُدىً ورَحمَةً ....
انعام (٦) ١٥٤
قالَ يموسى انّى اصطَفَيتُكَ عَلَى النّاسِ بِرِسلتى وبِكَلمى فَخُذ ما ءاتَيتُكَ وكُن مِنَ الشكِرين.
اعراف (٧) ١٤٤
افَمَن كانَ عَلى بَيّنَةٍ مِن رَبّهِ ويَتلوهُ شاهِدٌ مِنهُ ومِن قَبلِهِ كِتبُ موسى امامًا ورَحمَةً اولكَ يُؤمِنونَ بِهِ ومن يَكفُر بِهِ مِنَ الاحزابِ فَالنّارُ مَوعِدُهُ فَلا تَكُ فى مِريَةٍ مِنهُ انَّهُ الحَقُّ مِن رَبّكَ ولكِنَّ اكثَرَ النّاسِ لا يُؤمِنون.
هود (١١) ١٧
وءاتَينا مُوسَى الكِتبَ وجَعَلنهُ هُدًى لِبَنى اسرءيلَ الّا تَتَّخِذوا مِن دونى وَكيلا.
اسراء (١٧) ٢
ولَقَد ءاتَينا موسى وهرونَ الفُرقانَ وضِياءً وذِكرًا لِلمُتَّقين.
انبياء (٢١) ٤٨
ولَقَد ءاتَينا موسَى الكِتبَ لَعَلَّهُم يَهتَدون.
مؤمنون (٢٣) ٤٩
ولَقَد ءاتَينا موسَى الكِتبَ مِن بَعدِ ما اهلَكنَا القُرونَ الاولى بَصارَ لِلنّاسِ وهُدًى ورَحمَةً لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرون* فَلَمّا جاءَهُمُ الحَقُّ مِن عِندِنا قالوا لَولا اوتِىَ مِثلَ ما اوتِىَ موسى اوَ لَم يَكفُروا بِما اوتِىَ موسى مِن قَبلُ قالوا سِحرانِ تَظهَرا وقالوا انّا بِكُلّ كفِرون.
قصص (٢٨) ٤٣ و ٤٨
ولَقَد ءاتَينا موسَى الكِتبَ فَلا تَكُن فى مِريَةٍ مِن لِقاهِ وجَعَلنهُ هُدًى لِبَنى اسرءيل.
سجده (٣٢) ٢٣
ولَقَد ءاتَينا موسَى الهُدى واورَثنا بَنى اسرءيلَ الكِتب.
غافر (٤٠) ٥٣
ومِن قَبلِهِ كِتبُ موسى امامًا ورَحمَةً وهذا كِتبٌ مُصَدّقٌ لِسانًا عَرَبيًّا لِيُنذِرَ الَّذينَ ظَلَموا وبُشرى لِلمُحسِنين.
احقاف (٤٦) ١٢
٢١٥) نزول تورات، از نعمتهاى خدا بر موسى و هارون (ع):
ولَقَد ءاتَينا موسى وهرونَ الفُرقانَ وضِياءً وذِكرًا لِلمُتَّقين.
انبياء (٢١) ٤٨
ولَقَد مَنَنّا عَلى موسى وهرون* وءاتَينهُمَا الكِتبَ المُستَبين.
صافات (٣٧) ١١٤ و ١١٧
دلايل نزول تورات
١. ايمان به قيامت
٢١٦) ايمان به قيامت و ملاقات خداوند، از دلايل نزول تورات بر موسى (ع):
ثُمَّ ءاتَينا موسَى الكِتبَ تَمامًا عَلَى الَّذِى احسَنَ وتَفصيلًا لِكُلّ شَىءٍ وهُدىً ورَحمَةً لَعَلَّهُم بِلِقاءِ رَبّهِم يُؤمِنون.
انعام (٦) ١٥٤
٢. تقوا
٢١٧) تحصيل تقوا و دورى از اعمال ناروا، علّت دعوت خداوند به پذيرش و فراگيرى تورات:
واذ اخَذنا ميثقَكُم ورَفَعنا فَوقَكُمُ الطّورَ خُذوا