فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤١ - قوم عاد
كَذَّبَت ثَمودُ بِطَغوها* اذِ انبَعَثَ اشقها* فَقالَ لَهُم رَسولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وسُقيها* فَكَذَّبوهُ فَعَقَروها فَدَمدَمَ عَلَيهِم رَبُّهُم بِذَنبِهِم فَسَوّها* ولا يَخافُ عُقبها.
شمس (٩١) ١١- ١٥
١٤٢) تهديد شدن ثمود به عذاب، از سوى صالح (ع):
والى ثَمودَ اخاهُم صلِحًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ قَد جاءَتكُم بَيّنَةٌ مِن رَبّكُم هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُم ءايَةً فَذَروها تَأكُل فى ارضِ اللَّهِ ولا تَمَسّوها بِسوءٍ فَيَأخُذَكُم عَذابٌ اليم* فَعَقَروا النّاقَةَ وعَتَوا عَن امرِ رَبّهِم وقالوا يصلِحُ ائتِنا بِما تَعِدُنا ان كُنتَ مِنَ المُرسَلين.
اعراف (٧) ٧٣ و ٧٧
١٤٣) قوم ثمود، مورد تهديد خدا به عذاب قيامت:
اءُلقِىَ الذّكرُ عَلَيهِ مِن بَينِنا بَل هُوَ كَذّابٌ اشِر* سَيَعلَمونَ غَدًا مَنِ الكَذّابُ الاشِر.
قمر (٥٤) ٢٥ و ٢٦
١٤٤) تهديد خدا به افشاى دروغگويى قوم ثمود:
اءُلقِىَ الذّكرُ عَلَيهِ مِن بَينِنا بَل هُوَ كَذّابٌ اشِر* سَيَعلَمونَ غَدًا مَنِ الكَذّابُ الاشِر.
قمر (٥٤) ٢٥ و ٢٦
١٤٥) هشدار صالح (ع) به ثموديان درباره ناپايدارى زندگى دنيا:
كَذَّبَت ثَمودُ المُرسَلين* اذ قالَ لَهُم اخوهُم صلِحٌ الا تَتَّقون* اتُترَكونَ فى ما ههُنا ءامِنين.
شعراء (٢٦) ١٤١ و ١٤٢ و ١٤٦
٨٦. قوم سبأ
١٤٦) اشراف قوم سبأ، مورد تهديد سليمان (ع) به فرستادن سپاهى پرتوان و بىهماورد:
قالَت يايُّهَا المَلَؤُا افتونى فى امرى ما كُنتُ قاطِعَةً امرًا حَتّى تَشهَدون* ارجِع الَيهِم فَلَنَأتِيَنَّهُم بِجُنودٍ لا قِبَلَ لَهُم بِها ولَنُخرِجَنَّهُم مِنها اذِلَّةً وهُم صغِرون.
نمل (٢٧) ٣٢ و ٣٧
١٤٧) تهديد اشراف قوم سبأ، از سوى سليمان (ع) به پيامدهاى ناگوار جنگ (آوارگى و خوارى):
قالَت يايُّهَا المَلَؤُا افتونى فى امرى ما كُنتُ قاطِعَةً امرًا حَتّى تَشهَدون* ارجِع الَيهِم فَلَنَأتِيَنَّهُم بِجُنودٍ لا قِبَلَ لَهُم بِها ولَنُخرِجَنَّهُم مِنها اذِلَّةً وهُم صغِرون. [١]
نمل (٢٧) ٣٢ و ٣٧
نيز---) همين مدخل، تهديدشدگان، بلقيس
٨٧. قوم شعيب---) همين مدخل، تهديدشدگان، اهل مدين
٨٨. قوم عاد
١٤٨) جدال بدون برهان قوم هود با آن حضرت، سبب تهديد شدن آنان به عذاب الهى:
والى عادٍ اخاهُم هودًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ افَلا تَتَّقون* قالُوا اجِئتَنا لِنَعبُدَ اللَّهَ وحدَهُ ونَذَرَ ما كانَ يَعبُدُ ءاباؤُنا فَأتِنا بِما تَعِدُنا ان كُنتَ مِنَ الصدِقين* قالَ قَد وقَعَ عَلَيكُم مِن رَبّكُم رِجسٌ وغَضَبٌ اتُجدِلونَنى فى اسماءٍ سَمَّيتُموها انتُم وءاباؤُكُم مانَزَّلَ اللَّهُ بِها مِن سُلطنٍ فَانتَظِروا انّى مَعَكُم مِنَ المُنتَظِرين.
اعراف (٧) ٦٥ و ٧٠ و ٧١
[١] با توجّه به سياق آيه، كسانى كه تهديد شده بودند، اشراف قوم سبأ بودند. «أذلّه» جمع «ذليل» و حال براى ضمير «هم» است؛ يعنى آنان را از آن سرزمين همراه با ذلّت و خوارى اخراج خواهيم كرد. عبارت «هم صاغرون» نيز عطف به «أذلّه» است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٣٤٤)