فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٨٣ - تجاوزطلبى
زمينههاى جنگ
١. اخبار دروغ
١٠٥) اخبار دروغين و شايعات بىاساس، زمينهساز جنگ:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا ان جاءَكُم فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنوا ان تُصيبوا قَومًا بِجَهلَةٍ فَتُصبِحوا عَلى ما فَعَلتُم ندِمين. [١]
حجرات (٤٩) ٦
٢. اختلاف اجتماعى
١٠٦) اختلافهاى اجتماعى، زمينهاى براى شعلهور شدن آتش نزاع و جنگ:
واعتَصِموا بِحَبلِ اللَّهِ جَميعًا ولا تَفَرَّقوا واذكُروا نِعمَتَ اللَّهِ عَلَيكُم اذ كُنتُم اعداءً فَالَّفَ بَينَ قُلوبِكُم فَاصبَحتُم بِنِعمَتِهِ اخونًا وكُنتُم عَلى شَفا حُفرَةٍ مِنَ النّارِ فَانقَذَكُم مِنها كَذلِكَ يُبَيّنُ اللَّهُ لَكُم ءايتِهِ لَعَلَّكُم تَهتَدون. [٢]
آلعمران (٣) ١٠٣
٣. اختلاف دينى
١٠٧) اختلاف در دين و بدگويى مسلمانها درباره يكديگر، زمينهاى براى جنگ و خونريزى:
قُل هُوَ القادِرُ عَلى ان يَبعَثَ عَلَيكُم عَذابًا مِن فَوقِكُم او مِن تَحتِ ارجُلِكُم او يَلبِسَكُم شِيَعًا ويُذيقَ بَعضَكُم بَأسَ بَعضٍ انظُر كَيفَ نُصَرّفُ الأيتِ لَعَلَّهُم يَفقَهون. [٣]
انعام (٦) ٦٥
٤. اختلاف عقيدتى
١٠٨) اختلاف در عقيده و ايمان و كفر، زمينه درگيرى و نبرد:
تِلكَ الرُّسُلُ فَضَّلنا بَعضَهُم عَلى بَعضٍ مِنهُم مَن كَلَّمَ اللَّهُ ورَفَعَ بَعضَهُم دَرَجتٍ وءاتَينا عيسَى ابنَ مَريَمَ البَيّنتِ وايَّدنهُ بِروحِ القُدُسِ ولَو شاءَ اللَّهُ مَا اقتَتَلَ الَّذينَ مِنبَعدِهِم مِن بَعدِ ما جاءَتهُمُ البَيّنتُ ولكِنِ اختَلَفوا فَمِنهُم مَن ءامَنَ ومِنهُم مَن كَفَرَ ولَو شاءَ اللَّهُ مَا اقتَتَلوا ولكِنَّ اللَّهَ يَفعَلُ ما يُريد.
بقره (٢) ٢٥٣
اذِنَ لِلَّذينَ يُقتَلونَ بِانَّهُم ظُلِموا وانَّ اللَّهَ عَلى نَصرِهِم لَقَدير* الَّذينَ اخرِجوا مِن دِيرِهِم بِغَيرِ حَقٍّ الّا ان يَقولوا رَبُّنَا اللَّهُ ولَولا دَفعُ اللَّهِ النّاسَ بَعضَهُم بِبَعضٍ لَهُدّمَت صَومِعُ وبِيَعٌ وصَلَوتٌ ومَسجِدُ يُذكَرُ فِيهَا اسمُ اللَّهِ كَثيرًا و لَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ انَّ اللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزيز.
حج (٢٢) ٣٩ و ٤٠
٥. تجاوزطلبى
١٠٩) روحيّه بغى و تجاوزطلبى، زمينه جنگ و سركشى:
و ان طَافَتانِ مِنَ المُؤمِنينَ اقتَتَلوا فَاصلِحوا بَينَهُما فَان بَغَت احدهُما عَلَى الاخرى فَقتِلوا الَّتى تَبغى حَتّى تَفىءَ الى امرِ اللَّهِ فَان فاءَت فَاصلِحوا بَينَهُما بِالعَدلِ واقسِطوا انَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقسِطين.
حجرات (٤٩) ٩
[١] در شأن نزول آيه نقل شده كه «وليدبنعقبه»، بدون تحقيق درباره بنىالمصطلق به پيامبر (ص) گزارشى داد و حضرت بر آن اساس، تصميم به جنگ با آنان گرفت، ولى واقع امر برخلاف بود و آيه نازل شد. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ١٩٨)
[٢] مقصود از «النّار»، جنگ و نزاع است. (الميزان، ج ٣، ص ٣٧١)
[٣] در حديثى از امام باقر (ع) جمله «أو يلبسكم شيعاً» به اختلاف در دين و بدگويى افراد درباره يكديگر و جمله «و يذيق بعضكم بأس بعض» به كشتن يكديگر تفسير شده است. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٧٢٤، ح ١٠٩)