فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٥ - بىاعتنايى
٧. زندان---) همين مدخل، تهديدشدگان، موسى (ع) و يوسف (ع)
٨. سنگسار شدن---) همين مدخل، تهديدشدگان، ابراهيم (ع)، رسولان انطاكيه، شعيب (ع)، موسى (ع) و نوح (ع)
٩. سوزاندن---) همين مدخل، ابراهيم (ع)
١٠. شكنجه---) همين مدخل، تهديدشدگان، رسولان انطاكيه، ظالمان و هدهد
١١. طرد---) همين مدخل، تهديدشدگان، سامرى
١٢. طلاق---) همين مدخل، تهديدشدگان، همسران محمّد
١٣. عذاب---) عذاب و همين مدخل، تهديدشدگان، استهزاگران، اهلكتاب، اهل مدين، بخيلان، تاركان نماز، دروغگويان، دشمنان، ثروتاندوزان، سخنچينان، غيبتكنندگان، فرعون، قاتلان، قاطع رحم، قوم عاد، كمفروشان، مانعان زكات، مدّعيان وحى، مستكبران، مفتريان، منافقان، نمازگزاران و يهود
١٤. قتل---) همين مدخل، تهديد موسى (ع)، تهديد منافقان، تهديد هابيل
برخورد با تهديدها
١. استقامت
١) استقامت بر ايمان، موجب بىتأثير بودن تهديدهاى فرعون، در حق ساحران:
رَبّ موسى وهرون* قالَ فِرعَونُ ءامَنتُم بِهِ قَبلَ ان ءاذَنَ لَكُم انَّ هذا لَمَكرٌ مَكَرتُموهُ فِى المَدينَةِ لِتُخرِجوا مِنها اهلَها فَسَوفَ تَعلَمون* لَاقَطّعَنَّ ايدِيَكُم وارجُلَكُم مِن خِلفٍ ثُمَّ لَاصَلّبَنَّكُم اجمَعين* قالوا انّا الى رَبّنا مُنقَلِبون* وما تَنقِمُ مِنّا الّا ان ءامَنّا بِايتِ رَبّنا لَمّا جاءَتنا رَبَّنا افرِغ عَلَينا صَبرًا وتَوَفَّنا مُسلِمين.
اعراف (٧) ١٢٢- ١٢٦
٢) تأكيد جادوگران مؤمن بر ايمان خود، در برابر تهديدهاى سخت فرعون:
قالَ ءامَنتُم لَهُ قَبلَ ان ءاذَنَ لَكُم انَّهُ لَكَبيرُكُمُ الَّذى عَلَّمَكُمُ السّحرَ فَلَاقَطّعَنَّ ايدِيَكُم وارجُلَكُم مِن خِلفٍ ولَاصَلّبَنَّكُم فى جُذوعِ النَّخلِ ولَتَعلَمُنَّ ايُّنا اشَدُّ عَذابًا وابقى* قالوا لَن نُؤثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ البَيّنتِ والَّذى فَطَرَنا فَاقضِ ما انتَ قاضٍ انَّما تَقضى هذِهِ الحَيوةَ الدُّنيا* انّا ءامَنّا بِرَبّنا لِيَغفِرَ لَنا خَطينا وما اكرَهتَنا عَلَيهِ مِنَ السّحرِ واللَّهُ خَيرٌ وابقى.
طه (٢٠) ٧١- ٧٣
قالَ ءامَنتُم لَهُ قَبلَ ان ءاذَنَ لَكُم انَّهُ لَكَبيرُكُمُ الَّذى عَلَّمَكُمُ السّحرَ فَلَسَوفَ تَعلَمونَ لَاقَطّعَنَّ ايدِيَكُم وارجُلَكُم مِن خِلفٍ ولَاصَلّبَنَّكُم اجمَعين* انّا نَطمَعُ ان يَغفِرَ لَنا رَبُّنا خَطينا ان كُنّا اوَّلَ المُؤمِنين.
شعراء (٢٦) ٤٩ و ٥١
٢. بىاعتنايى
٣) بىاعتنايى ابراهيم (ع) نسبت به تهديدهاى مشركان:
وحاجَّهُ قَومُهُ قالَ اتُحجّونّى فِى اللَّهِ وقَد هَدنِ ولا اخافُ ما تُشرِكونَ بِهِ الّا ان يَشاءَ رَبّى شيًا وسِعَ رَبّى كُلَّ شَىءٍ عِلمًا افَلا تَتَذَكَّرون* وكَيفَ اخافُ ما اشرَكتُم ولا تَخافونَ انَّكُم اشرَكتُم بِاللَّهِ ما لَميُنَزّل بِهِ عَلَيكُم سُلطنًا فَاىُّ الفَريقَينِ احَقُّ بِالامنِ ان كُنتُم تَعلَمون. [١]
انعام (٦) ٨٠ و ٨١
[١] قوم ابراهيم، با آن حضرت در امر دين، مخاصمه و مجادله مىنمودند و او را نسبت به ترك عبادت خدايانشان مىترساندند. ازاينرو ابراهيم (ع) به تهديد آنان اعتنايى نكرد.