فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٣٩ - فرعونيان
اللَّهِ ولَكُم عَذابٌ عَظيم.
نحل (١٦) ٩٢ و ٩٤
٧٦. عيبجويان
١٢٨) تهديد عيبجويان به عذاب الهى:
الَّذينَ يَلمِزونَ المُطَّوّعينَ مِنَ المُؤمِنينَ فِى الصَّدَقتِ ... ولَهُم عَذابٌ اليم.
توبه (٩) ٧٩
ولا تُطِع كُلَّ حَلّافٍ مَهين* هَمّازٍ مَشّاءٍ بِنَميم* سَنَسِمُهُ عَلَى الخُرطوم.
قلم (٦٨) ١٠ و ١١ و ١٦
ويلٌ لِكُلّ هُمَزَةٍ لُمَزَة.
همزه (١٠٤) ١
٧٧. غيبتكنندگان
١٢٩) تهديد غيبتكنندگان به عذاب الهى، از سوى خداوند:
ويلٌ لِكُلّ هُمَزَةٍ لُمَزَة. [١]
همزه (١٠٤) ١
٧٨. فاسقان
١٣٠) اخطار خدا به فاسقان، از عذاب دوزخ:
وامَّا الَّذينَ فَسَقوا فَمَأوهُمُ النّارُ كُلَّما ارادوا ان يَخرُجوا مِنها اعيدوا فيها وقيلَ لَهُم ذُوقوا عَذابَ النّارِ الَّذى كُنتُم بِهِ تُكَذّبون.
سجده (٣٢) ٢٠
٧٩. فرعون
١٣١) موسى و هارون (ع)، تهديدكننده فرعون به عذاب الهى، از جانب خداوند:
اذهَبا الى فِرعَونَ انَّهُ طَغى* انّا قَد اوحِىَ الَينا انَّ العَذابَ عَلى مَن كَذَّبَ وتَوَلّى.
طه (٢٠) ٤٣ و ٤٨
١٣٢) هشدار موسى (ع) به فرعون، در مورد نابودى وى:
ولَقَد ءاتَينا موسى تِسعَ ءايتٍ بَيّنتٍ فَسَل بَنى اسرءيلَ اذ جاءَهُم فَقالَ لَهُ فِرعَونُ انّى لَاظُنُّكَ يموسى مَسحورا* قالَ لَقَد عَلِمتَ ما انزَلَ هؤُلاءِ الّا رَبُّ السَّموتِ والارضِ بَصارَ وانّى لَاظُنُّكَ يفِرعَونُ مَثبورا.
اسراء (١٧) ١٠١ و ١٠٢
٨٠. فرعونيان
١٣٣) تهديد فرعونيان به آتش جهنّم، از سوى مؤمن آلفرعون:
وقالَ الَّذى ءامَنَ يقَومِ اتَّبِعونِ اهدِكُم سَبيلَ الرَّشاد* ويقَومِ ما لى ادعوكُم الَى النَّجوةِ وتَدعونَنى الَى النّار* لا جَرَمَ انَّما تَدعونَنى الَيهِ لَيسَ لَهُ دَعوَةٌ فِى الدُّنيا ولا فِى الأخِرَةِ وانَّ مَرَدَّنا الَى اللَّهِ وانَّ المُسرِفينَ هُم اصحبُ النّار.
غافر (٤٠) ٣٨ و ٤١ و ٤٣
١٣٤) تهديد فرعونيان از سوى مؤمن آلفرعون، به گرفتار شدن به سرنوشت شوم اقوام گذشته:
وقالَ رَجُلٌ مُؤمِنٌ مِن ءالِ فِرعَونَ يَكتُمُ ايمنَهُ اتَقتُلونَ رَجُلًا ان يَقولَ رَبّىَ اللَّهُ وقَد جاءَكُم بِالبَيّنتِ مِن رَبّكُم وان يَكُ كذِبًا فَعَلَيهِ كَذِبُهُ وان يَكُ صادِقًا يُصِبكُم بَعضُ الَّذى يَعِدُكُم انَّ اللَّهَ لا يَهدى مَن هُوَ مُسرِفٌ كَذّاب* مِثلَ دَأبِ قَومِ نوحٍ وعادٍ وثَمودَ والَّذينَ مِن بَعدِهِم ومَا اللَّهُ يُريدُ ظُلمًا لِلعِباد.
غافر (٤٠) ٢٨ و ٣١
١٣٥) هشدار مؤمن آلفرعون به آل خويش، از قيامت و بىپناهى آنان:
وقالَ رَجُلٌ مُؤمِنٌ مِن ءالِ فِرعَونَ يَكتُمُ ايمنَهُ اتَقتُلونَ رَجُلًا ان يَقولَ رَبّىَ اللَّهُ وقَد جاءَكُم
[١] از ابنعبّاس نقل شده است: مقصود از «اللمزه» غيبتكننده است. برخى هم گفتهاند: «همزه»، غيبتكننده و «لمزه»، طعنهزننده است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٨١٨)