فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٩٩ - اصلاح
الَّذينَ يَموتونَ وهُم كُفّارٌ اولكَ اعتَدنا لَهُم عَذابًا اليما.
نساء (٤) ١٨
وحَرمٌ عَلى قَريَةٍ اهلَكنها انَّهُم لايَرجِعون. [١]
انبياء (٢١) ٩٥
١٣١) پذيرفته نشدن توبه محتضر، به هنگام فرا رسيدن مرگ:
ولَيسَتِ التَّوبَةُ لِلَّذينَ يَعمَلونَ السَّيّاتِ حَتّى اذا حَضَرَ احَدَهُمُ المَوتُ قالَ انّى تُبتُ النَ ....
نساء (٤) ١٨
١٣٢) لزوم توبه قبل از وقوع عذاب الهى:
قُل يعِبادِىَ الَّذينَ اسرَفوا عَلى انفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ انَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا انَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحيم* وانيبُوا الى رَبّكُم واسلِموا لَهُ مِن قَبلِ ان يَأتِيَكُمُ العَذابُ ثُمَّ لا تُنصَرون.
زمر (٣٩) ٥٣ و ٥٤
فوريّت توبه---) همين مدخل، قبولىتوبه، شرايط قبولى توبه، فوريّت توبه
قبولى توبه
١٣٣) پذيرش توبه بندگان، نويد خدا به آنان:
الَم يَعلَموا انَّ اللَّهَ هُوَ يَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبادِهِ ... وانَّ اللَّهَ هُوَ التَّوّابُ الرَّحيم. [٢]
توبه (٩) ١٠٤
نيز---) بقره (٢) ٣٧ و ٥٤ و ١٢٨ و ١٦٠؛ نساء (٤) ١٦ و ٦٤؛ توبه (٩) ١١٨؛ غافر (٤٠) ٣؛ حجرات (٤٩) ١٢
١٣٤) علم و يقين به قبولى توبه از جانب خدا، تشويقكننده بندگان گناهكار به توبه و آمرزشخواهى:
الَّا الَّذينَ تابوا مِن قَبلِ ان تَقدِروا عَلَيهِم فَاعلَموا انَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيم.
مائده (٥) ٣٤
فَمَن تابَ مِن بَعدِ ظُلمِهِ واصلَحَ فَانَّ اللَّهَ يَتوبُ عَلَيهِ انَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيم* الَم تَعلَم انَّ اللَّهَ لَهُ مُلكُ السَّموتِ والارضِ يُعَذّبُ مَن يَشاءُ ويَغفِرُ لِمَن يَشاءُ واللَّهُ عَلى كُلّ شَىءٍ قَدير.
مائده (٥) ٣٩ و ٤٠
الَم يَعلَموا انَّ اللَّهَ هُوَ يَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبادِهِ ويأخُذُ الصَّدَقتِ وانَّ اللَّهَ هُوَ التَّوّابُ الرَّحيم.
توبه (٩) ١٠٤
شرايط قبولى توبه
١. اصلاح
١٣٥) اصلاح رفتار و اعمال خود، از شرايط قبولى توبه:
الَّا الَّذينَ تابوا واصلَحوا وبَيَّنوا فَاولكَ اتوبُ عَلَيهِم وانَا التَّوّابُ الرَّحيم.
بقره (٢) ١٦٠
الَّا الَّذينَ تابوا مِنبَعدِ ذلِكَ واصلَحوا فَانَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيم.
آلعمران (٣) ٨٩
والَّذانِ يَأتِينِها مِنكُم فَاذوهُما فَان تَابا واصلَحا فَاعرِضوا عَنهُما انَّ اللَّهَ كَانَ تَوّابًا رَحيما.
نساء (٤) ١٦
الَّا الَّذينَ تابوا واصلَحوا واعتَصَموا بِاللَّهِ
[١] طبق يك احتمال، منظور از «لايرجعون» عدم بازگشت به دنيا براى توبه است؛ يعنى پس از مرگ امكان توبه نيست. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٩٩؛ مفردات، ص ٣٤٣، «رجع»)
[٢] «توّاب» به معناى قبولكننده توبه و ذكر «الرّحيم» پس از آن گوياى اين است كه قبول توبه بنده گناهكار از سوى خدا، نشأت گرفته از رحمت او بوده و وعده خدا به قبول توبه و رحمت در اينجا بيانگر سبقت و غلبه رحمت خدا بر عدل و عقاب اوست. (تفسير التحريروالتنوير، ج ١، جزء ١، ص ٤٣٩)