فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٧٩ - تيراندازى محمد(ص)
شعار تهليل
١٤) لا اله الّا اللّه، شعار پيامبراكرم (ص):
انَّهُم كانوا اذا قيلَ لَهُم لا الهَ الَّا اللَّهُ يَستَكبِرون* ويَقولونَ انّا لَتارِكوا ءالِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجنون.
صافات (٣٧) ٣٥ و ٣٦
١٥) لا اله الّا اللّه، از پيامهاى تمامى پيامبران:
انَّهُم كانوا اذا قيلَ لَهُم لا الهَ الَّا اللَّهُ يَستَكبِرون* بَل جاءَ بِالحَقّ وصَدَّقَ المُرسَلين.
صافات (٣٧) ٣٥ و ٣٧
١٦) تهليل در مشعرالحرام، از شعارها و اذكار حاجيان:
لَيسَ عَلَيكُم جُناحٌ ان تَبتَغوا فَضلًا مِن رَبّكُم فَاذا افَضتُم مِن عَرَفتٍ فَاذكُروا اللَّهَ عِندَ المَشعَرِ الحَرامِ .... [١]
بقره (٢) ١٩٨
١٧) تهليل پس از نمازهاى شب و روز عيد فطر، از اذكار و شعارهاى مورد سفارش خداوند:
... ولِتُكَبّروا اللَّهَ عَلى ما هَدكُم .... [٢]
بقره (٢) ١٨٥
مشركان و تهليل---) همين مدخل، استكبار از تهليل
وقت تهليل
١٨) توصيه خدا به تكرار تهليل، پيش از طلوع و غروب خورشيد:
... وسَبّح بِحَمدِ رَبّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ الغُروب. [٣]
ق (٥٠) ٣٩
نيز---) توحيد
تهمت---) افترا
تيراندازى
اهمّيّت تيراندازى
١) آموزش و تمرين براى تيراندازى، امرى لازم بر مسلمانان:
واعِدّوا لَهُم مَا استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ .... [٤]
انفال (٨) ٦٠
تيراندازى برادران يوسف---) همين مدخل، مسابقه تيراندازى
تيراندازى محمّد (ص)
٢) تيراندازى پيامبر (ص) در غزوه خيبر و كشته شدن ابنابىالحقيق يهودى، به وسيله آن حضرت:
فَلَم تَقتُلوهُم ولكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُم وما رَمَيتَ اذ رَمَيتَ ولكِنَّ اللَّهَ رَمى ولِيُبلِىَ المُؤمِنِينَ مِنهُ بَلاءً حَسَنًا انَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيم. [٥]
انفال (٨) ١٧
[١] از امام صادق (ع) روايت شده است: «لا اله الّا اللّه» يكى از ذكرهاى حاجيان در مشعرالحرام است. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ١٩٨، ح ٧٢١)
[٢] برداشت مزبور بر اساس روايتى از امام صادق (ع) است. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ١٧٠، ح ٥٨٤)
[٣] برداشت ياد شده بر اساس روايتى از امام صادق (ع) است كه تسبيح در آيه مزبور را به «لا اله الّا اللّه» تفسير نموده است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٢٢٥)
[٤] بر اساس روايتى منقول از رسول خدا (ص) «قوّة» به رمى و تيراندازى تفسير شده است. (جامعالبيان، ج ٦، جزء ١٠، ص ٣٩- ٤٠؛ مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٨٥٢)
[٥] برداشت بر اساس يك احتمال در تفسير «إذ رميت» است. (روحالمعانى، ج ٦، جزء ٩، ص ٢٦٨)