فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٨٤ - شكست در جنگ
٦. دشمنى
١١٠) دشمنى ديرين، از عوامل جنگ و درگيرى:
واذَا ضَرَبتُم فِى الارضِ فَلَيسَ عَلَيكُم جُناحٌ ان تَقصُروا مِنَ الصَّلوةِ ان خِفتُم ان يَفتِنَكُمُ الَّذينَ كَفَرُوا انَّ الكفِرينَ كانوا لَكُم عَدُوًّا مُبينا.
نساء (٤) ١٠١
٧. دنياطلبى
١١١) دستيابى به غنايم و متاعهاى دنيوى، زمينه جنگ و نزاع:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا اذا ضَرَبتُم فى سَبيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنوا ولا تَقولوا لِمَن القى الَيكُمُ السَّلمَ لَستَ مُؤمِنًا تَبتَغونَ عَرَضَ الحَيوةِ الدُّنيا فَعِندَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثيرَةٌ كَذلِكَ كُنتُم مِن قَبلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيكُم فَتَبَيَّنواانَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعمَلونَ خَبيرا.
نساء (٤) ٩٤
شايعه جنگ
١١٢) نكوهش خداوند از نقل اخبار و شايعات مربوط به جنگ، بدون يقين به صحّت آنها:
واذَا جاءَهُم امرٌ مِنَ الامنِ اوِ الخَوفِ اذاعوا بِهِ .... [١]
نساء (٤) ٨٣
١١٣) هشدار شديد خداوند به شايعهپراكنان مدينه، درباره جنگ:
لَن لَم يَنتَهِ المُنفِقونَ والَّذينَ فى قُلوبِهِم مَرَضٌ والمُرجِفونَ فِى المَدينَةِ لَنُغرِيَنَّكَ بِهِم ثُمَّ لا يُجاوِرونَكَ فيها الّا قَليلا. [٢]
احزاب (٣٣) ٦٠
١١٤) پخش شايعات و اخبار جنگى و امنيّتى، عملى شيطانى:
الَّذينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ انَّ النّاسَ قَد جَمَعوا لَكُم فَاخشَوهُم فَزادَهُم ايمنًا وقالوا حَسبُنَا اللَّهُ ونِعمَ الوَكيل* انَّما ذلِكُمُ الشَّيطنُ يُخَوّفُ اولِياءَهُ فَلا تَخافوهُم وخافونِ ان كُنتُم مُؤمِنين.
آلعمران (٣) ١٧٣ و ١٧٥
واذَا جاءَهُم امرٌ مِنَ الامنِ اوِ الخَوفِ اذاعوا بِهِ ولَو رَدّوهُ الَى الرَّسولِ والى اولِى الامرِ مِنهُم لَعَلِمَهُ الَّذينَ يَستَنبِطونَهُ مِنهُم ولَولا فَضلُ اللَّهِ عَلَيكُم ورَحمَتُهٌ لَاتَّبَعتُمُ الشَّيطنَ الّا قَليلا.
نساء (٤) ٨٣
شكست در جنگ
١١٥) ترس، از عوامل شكست در جنگ:
اذ يوحى رَبُّكَ الَى المَلَكَةِ انّى مَعَكُم فَثَبّتوا الَّذينَ ءامَنوا سَالقى فى قُلوبِ الَّذينَ كَفَروا الرُّعبَ فَاضرِبوا فَوقَ الاعناقِ واضرِبوا مِنهُم كُلَّ بَنان.
انفال (٨) ١٢
وانزَلَ الَّذينَ ظهَروهُم مِن اهلِ الكِتبِ مِن صَياصيهِم وقَذَفَ فى قُلوبِهِمُ الرُّعبَ ....
احزاب (٣٣) ٢٦
١١٦) شكست ذلّتبار مشركان پيمانشكن و جنگافروز، عامل فرونشستن خشم مؤمنان آسيبديده از جنگ:
الا تُقتِلونَ قَومًا نَكَثوا ايمنَهُم ... وهُم بَدَءوكُم
[١] اين آيه شرح حال منافقان يا به قولى مسلمانان ضعيف و زبونى است كه هرگاه خبرى از يورش دشمن به مدينه بشنوند، در ميان مردم منتشر مىسازند، بدون اينكه به صحّت آن يقين داشته باشند. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ١٢٦)
[٢] «والمرجفون فى المدينة»، منافقانى بودند كه در مدينه مردم مسلمان را با خبرهاى دروغ، درباره جنگ، پريشان و مضطرب مىساختند. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٥٨٠)